الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٣
إن الجريدة قدر شبر توضع واحدة من عند الترقوة إلى ما بلغت مما يلي الجلد و الأخرى في الأيسر من عند الترقوة إلى ما بلغت من فوق القميص.
٦ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن محمد بن سماعة، عن فضيل بن يسار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: توضع للميت جريدتان واحدة في الأيمن والأخرى في الأيسر.
٧ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن حريز، وفضيل، و عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): لأي شئ توضع مع الميت الجريدة؟ قال: إنه يتجافى عنه العذاب ما دامت رطبة.
٨ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه [١] قال: قيل له: جعلت فداك ربما حضرني من أخافه فلا يمكن وضع الجريدة على ما رويتنا؟ قال: أدخلها حيث ما أمكن.
٩ - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد الكندي، عن غير واحد، عن أبان بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سألته عن الجريدة توضع في القبر، قال: لا بأس [٢].
١٠ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن غير واحد من أصحابنا قالوا: قلنا له [١]: جعلنا فداك إن لم نقدر على الجريدة؟ فقال: عود السدر، قيل: فإن لم نقدر على السدر؟ فقال: عود الخلاف [٣].
١١ - علي بن إبراهيم، عن علي بن محمد القاساني، عن محمد بن محمد، عن علي بن
[١] كذا.
[٢] ظاهره تحقق السنة بمطلق الوضع في القبر ويمكن حمله على حال التقية. آت)
[٣] الخلاف - ككتاب - وشده لحن صنف من الصفصاف. (القاموس) ويقال له بالفارسية:
(بيد) والمشهور تقديم النخل على غيرها ثم السدر ثم الخلاف وفى الخلاف ص ١٠٧ " يستحب أن يوضع
مع الميت الجريدتان خضراوان من النخل أو غيرها من الأشجار. وقال ابن إدريس: ويترك معه جريديتين
رطبتين من النخل إن وجدا ومن الشجر الرطب ويكتب عليهما ما كتب على الأكفان ويضع إحداهما
من ترقوته اليمنى ويلصقها لجلده والأخرى من الجانب الأيسر بين القميصين والإزار وقدم المفيد
الخلاف على السدر. وقيل: بعد السدر لا ترتيب بين سائر الأشجار.