الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٩٠
نارا وسلط عليه الحيات والعقارب " وذلك قاله أبو جعفر (عليه السلام) لامرأة سوء من بني أمية صلى عليها أبي وقال هذه المقالة، واجعل الشيطان لها قرينا، قال محمد بن مسلم: فقلت له: لأي شئ يجعل الحيات والعقارب في قبرها؟ فقال: إن الحيات يعضضنها والعقارب يلسعنها [١] والشياطين تقارنها في قبرها قلت: تجد ألم ذلك؟ قال: نعم شديدا.
٦ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: تقول [٢]: " اللهم اخز عبدك في عبادك وبلادك، اللهم أصله نارك وأذقه أشد عذابك فإنه كان يعادي أولياءك ويوالي أعداءك ويبغض أهل بيت نبيك (صلى الله عليه وآله).
٧ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عبد الله الحجال، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عليه السلام): أو عمن ذكره، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ماتت امرأة [٣] من بني أمية فحضرتها فلما صلوا عليها ورفعوها وصارت على أيدي الرجال قال [٤]: اللهم ضعها ولا ترفعها ولا تزكها، قال: وكانت عدوة لله قال: ولا أعلمه إلا قال: ولنا [٥] (باب) * (في الجنازة توضع وقد كبر على الأولة) * ١ - محمد بن يحيى، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر (عليهما السلام) قال: سألته عن قوم كبروا على جنازة تكبيرة أو ثنتين ووضعت معها أخرى كيف يصنعون بها؟ قال: إن شاؤوا تركوا الأولى حتى يفرغوا من التكبير على الأخيرة وإن شاؤوا رفعوا الأولى وأتموا ما بقي على الأخيرة كل ذلك لا بأس به.
[١] عضه وبه وعليه أي أمسكه بأسنانه. واللسع - كالمنع -: اللدغ.
[٢] كذا. وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي من أصحاب موسى بن جعفر والرضا والجواد
(عليهم السلام).
[٣] القائل هو الراوي (آت).
[٤] القائل هو الصادق عليه السلام.
[٥] أي كانت عدوة لله ولنا (آت)