الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٠١
وجهك [١] في موضع سجودك.
٧ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبان ابن عثمان، عن الفضيل بن يسار، عن أحدهما (عليهما السلام) أنه قال في الرجل يتثاءب و يتمطى في الصلاة قال: هو من الشيطان ولا يملكه [٢].
٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الوليد [٣] قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسأله ناجية أبو حبيب فقال له: جعلني الله فداك إن لي رحى أطحن فيها فربما قمت في ساعة من الليل فأعرف من الرحى أن الغلام قد نام فأضرب الحائط لأوقظه؟ قال: نعم أنت في طاعة الله عزو جل تطلب رزقه.
٩ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا قمت في الصلاة فلا تعبث بلحيتك ولا برأسك ولا تعبث بالحصى وأنت تصلي إلا أن تسوى حيث تسجد فإنه لا بأس.
(باب) * (البكاء والدعاء في الصلاة) * ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ينبغي لمن يقرأ القرآن إذا مر بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل الله عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب.
٢ - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن سعيد بياع السابري قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أيتباكى الرجل في الصلاة فقال: بخ بخ ولو مثل رأس الذباب.
[١] أي ليكن بصرك حذاء وجهك. (آت)
[٢] أي السعي أولا في رفع مقدماتها. (آت)
[٣] الظاهر أنه ذريح المحاربي. ويقع كثيرا ما في هذا الموضع مثنى بن الوليد. (آت)