الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٩
نودي فيهم الرحيل وهم يلعبون.
٣٠ - عنه، عن فضالة، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله، قال: و قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أطال عبد الامل إلا أساء العمل، وكان يقول: لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض العمل من طلب الدنيا.
٣١ - محمد، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن لحظة ملك الموت، قال: أما رأيت الناس يكونون جلوسا فتعتريهم السكتة فما يتكلم أحد منهم فتلك لحظة ملك الموت حيث يلحظهم.
٣٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى: " وقيل من راق * وظن أنه الفراق " قال: فإن ذلك ابن آدم إذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ إنه الفراق.
أيقن بمفارقة الأحبة قال: " والتفت الساق بالساق " التفت الدنيا بالآخرة " ثم إلى ربك يومئذ المساق " [١] قال: المصير إلى رب العالمين.
٣٣ - محمد بن يحيى، عن الحسين بن إسحاق، عن علي بن مهزيار، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن عبد الاعلى مولى آل سام قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): قول الله عز وجل: " إنما نعد لهم عدا [٢] "؟ قال: ما هو عندك؟ قلت: عدد الأيام، قال: إن الآباء والأمهات يحصون ذلك، لا ولكنه عدد الأنفاس.
٣٤ - عنه، عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الحياة والموت خلقان من خلق الله فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شئ إلا وقد خرجت منه الحياة.
[١] الآيات في سورة القيامة: ٢٨ إلى ٣٠. والراق: من يأتي بالرقية وهي التميمة والعوذة
أي من له ليرقيه من الموت؟. والتفت أي التصقت.
[٢] مريم: ٧٨.