الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٤٩
٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الولدان فقال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الولدان والأطفال فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين.
٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما تقول في الأطفال الذين ماتوا قبل أن يبلغوا؟ فقال: سئل عنهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين، ثم أقبل علي فقال: يا زرارة هل تدري ما عنى بذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال: قلت: لا، فقال: إنما عنى كفوا عنهم ولا تقولوا فيهم شيئا وردوا علمهم إلى الله.
٥ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن ابن بكير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: " والذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم [١] " قال: فقال: قصرت الأبناء عن عمل الآباء فالحقوا الأبناء بالآباء لتقر بذلك أعينهم.
٦ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه سئل عمن مات في الفترة وعمن لم يدرك الحنث والمعتوه [٢]؟ فقال: يحتج الله عليهم يرفع لهم نارا فيقول لهم: ادخلوها، فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن أبي قال: ها أنتم قد أمرتكم فعصيتموني.
٧ - وبهذا الاسناد قال: ثلاثة يحتج عليهم الابكم والطفل ومن مات في الفترة فترفع لهم نار فيقال لهم: ادخلوها فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن أبى قال تبارك و تعالى: هذا قد أمرتكم فعصيتموني.
[١] الطور: ٢٢. قال الطبرسي - رحمه الله -: يعنى بالذرية أولادهم الصغار والكبار
لان الكبار يتبعون الاباء بايمان منهم والصغار يتبعون الاباء فالولد يحكم له بالاسلام
تبعا لوالده والمعنى أنا نلحق الأولاد بالاباء في الدرجة من أجل الاباء لتقر عين الاباء
باجتماعها معهم في الجنة كما كانت تقر بهم في الدنيا. وروى زاذان عن علي (عليه السلام) عن النبي
(صلى الله عليه وآله) قال: إن المؤمنين وأولادهم في الجنة ثم قرأ الآية.
[٢] الحنت: المعصية والطاعة، والمعتوه: المغلوب على عقله. (آت)