الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٠٥
٩ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم قال: رأيت موسى (عليه السلام) يعزي قبل الدفن و بعده.
١٠ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن مهران قال: كتب أبو جعفر الثاني (عليه السلام) إلى رجل: ذكرت مصيبتك بعلي ابنك وذكرت انه كان أحب ولدك إليك وكذلك الله عز وجل إنما يأخذ من الوالد وغيره أزكى ما عند أهله ليعظم به أجر المصاب بالمصيبة فأعظم الله أجرك وأحسن عزاك [١] وربط على قلبك إنه قدير وعجل الله عليك بالخلف وأرجو أن يكون الله قد فعل إن شاء الله تعالى.
(باب) * (ثواب من عزى حزينا) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عزى حزينا كسي في الموقف حلة يحبر بها [٢] ٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عزى مصابا كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجر المصاب شيئا.
[١] مقصورا أو ممدودا أي صبرك. في القاموس العزاء الصبر أو حسنه كالتعزوة، عزى - كرضى -
عزاء فهو عز عزاء تعزية وتعازوا: عزى بعضهم بعضا وعزاه يعزيه كيعزوه. وقوله: " وربط
على قبلك " أي ألقى الله على قلبك. في القاموس: ربط جأشه رباطة اشتد قلبه، والله على
قبله: ألهمه. (آت)
[٢] في القاموس: تحبير الخط والشعر وغيرهما: تحسينه.