الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦٩
٤ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن موسى ابن أكيل، عن العلاء بن سيابة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تبدأ في حمل السرير من جانبه الأيمن ثم تمر عليه من خلفه إلى الجانب الآخر ثم تمر حتى ترجع إلى المقدم كذلك دوران الرحى عليه [١].
(باب) * (المشي مع الجنازة) * ١ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن محمد بن عذافر، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المشي خلف الجنازة أفضل من المشي بين يديها.
٢ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن أورمة، عن محمد بن عمرو عن حسين بن أحمد المنقري، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: امش أمام جنازة المسلم العارف ولا تمش أمام جنازة الجاحد، فإن أمام جنازة المسلم ملائكة يسرعون به إلى الجنة وإن أمام جنازة الكافر ملائكة يسرعون به إلى النار [٢].
٣ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عمرو بن عثمان، عن مفضل ابن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: مشى النبي (صلى الله عليه وآله) خلف جنازة فقيل له: يا رسول الله مالك تمشي خلفها فقال: إن الملائكة أراهم يمشون أمامها ونحن تبع لهم [٣].
٤ - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن العلاء بن
[١] الضمير في جانبه يرجع إلى الميت ليوافق الحديث السابق وفى بعض النسخ [من الجانب الأيمن]
وهو أوضح وإن قرأت الافعال الأربعة على صيغة الغيبة استقام دون التأويل. (في)
[٢] قوله (عليه السلام): " امش امام الجنازة " يدل على اختصاص النهى عن المشي أمام الجنازة
بجنازة المخالف وبه يمكن الجمع بين الاخبار. (آت)
[٣] التبع - محركة -: التابع ويكون واحدا وجمعا والجمع أتباع. (القاموس)