الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٦
٥ - علي بن إبراهيم، رفعه، قال: خرج أبو حنيفة من عند أبي عبد الله (عليه السلام) وأبو الحسن موسى (عليه السلام) قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة: يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم [١] فقال: اجتنب أفنية المساجد وشطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول، وارفع ثوبك وضع حيث شئت.
٦ - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث خصال ملعون من فعلهن: المتغوط في ظل النزال والمانع الماء المنتاب وساد الطريق المسلوك [٢].
(باب) * (القول عند دخول الخلاء وعند الخروج والاستنجاء ومن نسيه) * * (والتسمية [عند الدخول و] عند الوضوء) * ١ - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إذا دخلت المخرج فقل: " بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم " فإذا خرجت فقل: " بسم الله الحمد لله الذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عني الأذى [٣] " وإذا توضأت فقل: " أشهد أن لا إله إلا الله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين والحمد لله رب العالمين ".
٢ - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن (عليه السلام) قال: إذا سميت في الوضوء طهر جسدك كله وإذا لم تسم لم يطهر من جسدك إلا ما مر عليه الماء.
[١] حذف المفعول لاستهجان ذكره.
[٢] قال شيخنا البهائي - رحمه الله -: المنتاب أي الذي يتناوب عليه الناس نوبة بعد نوبة فالمنتاب
صفة للماء ويمكن أن يراد به ذو النوبة فيكون مفعولا ثانيا للمانع. (آت).
[٣] في النهاية: المخبث: الذي أعوانه خبثاء وقيل: هو الذي يعلمهم الخبث ويوقعهم فيه. اه
والإماطة: الإزالة والابعاد.