الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٣٨
٢ - محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن اليعقوبي [١] عن موسى بن عيسى، عن محمد بن ميسر، عن هارون بن الجهم، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا مات الميت أول النهار فلا يقيل إلا في قبره [٢].
(باب نادر) ١ - علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، والحسين بن محمد، عن معلى بن محمد جميعا، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ليس من ميت يموت ويترك وحده إلا لعب به الشيطان في جوفه [٣].
(باب) * (الحائض تمرض المريض) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): المرأة تقعد عند رأس المريض وهي حائض في حد الموت؟ فقال: لا بأس أن تمرضه فإذا خافوا عليه وقرب ذلك فلتتنح عنه وعن قربه فإن الملائكة تتاذى بذلك [٤].
(باب) * (غسل ميت) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن
[١] في أكثر النسخ بالياء المثناة وفى بعضها بالباء الموحدة ولعله هو الصواب وهي نسبة
إلى بعقوبا قصبة في ساحل نهر ديالة ببغداد. والظاهر أنه موسى بن عيسى اليعقوبي المعروف في الرجال
وعلى هذا فلفظة " عن " زائد سهوا من النساخ والله أعلم.
[٢] من القيلولة. كناية عن تعجيل الدفن.
[٣] كان المراد بلعب الشيطان ارسال الحيوانات والديدان إلى جوفه ويحتمل أن يكون المراد
بقوله: " يموت " حال الاحتضار أي يلعب الشيطان في خاطره بالقاء الوساوس والتشكيكات. (آت)
[٤] الامر بالتنحي محمول على الاستحباب. (آت)