الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢١
٧ - أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي، عن عبد الله بن المغيرة، عن عبيس ابن هشام، عن إبراهيم بن مهزم، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من عاد مريضا وكل الله عز وجل به ملكا يعوده في قبره.
٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أيما مؤمن عاد مؤمنا حين يصبح شيعه سبعون ألف ملك فإذا قعد غمرته الرحمة واستغفروا له حتى يمسي وإن عاده مساء كان له مثل ذلك حتى يصبح.
٩ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان فيما ناجى به موسى ربه أن قال: يا رب ما بلغ من عيادة المريض من الاجر [١]؟ فقال الله عز وجل: أوكل به ملكا يعوده في قبره إلى محشره.
١٠ - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عاد مريضا ناداه مناد من السماء باسمه يا فلان طبت وطاب [لك] ممشاك بثواب من الجنة [٢].
(باب) * (تلقين الميت) * ١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إذا حضرت الميت قبل أن يموت فلقنه شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله [٣].
[١] " من " سببية والضمير المرفوع في قوله: " بلغ " إلى العائد و " من " في قوله: " من الا جبر "
بيانية.
[٢] الممشى مصدر ميمي بمعنى المشي وقوله: " بثواب " أي بسبب ثواب. وفى نسخة [بتراب].
[٣] أي من عندكم من العامة يكتفون في التلقين بالشهادة بالتوحيد ونحن نضم إليها الشهادة
بالرسالة أو نكتفي بذلك لتضمنها شهادة التوحيد أيضا. (آت)