الفروع من الكافي - الشيخ الكليني - الصفحة ١١٨
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: العيادة قدر فواق ناقة أو حلب ناقة [١].
٣ - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن الفضل بن عامر أبي العباس، عن موسى بن القاسم قال: حدثني أبو زيد قال: أخبرني مولى لجعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده ونحن عدة من موالي جعفر فاستقبلنا جعفر (عليه السلام) في بعض الطريق فقال: لنا أين تريدون؟ فقلنا: نريد فلانا نعوده، فقال لنا: قفوا فوقفنا، فقال: مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة [٢] من طيب أو قطعة من عود بخور؟ فقلنا ما معنا شئ من هذا، فقال: أما تعلمون أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه.
٤ - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن موسى بن قادم، عن رجل، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه وتعجل القيام من عنده فإن عيادة النوكى أشد على المريض من وجعه [٣].
٥ - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن سماعة، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي يحيى قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ٦ - علي بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال: إن من أعظم العواد أجرا عند الله عز وجل لمن إذا عاد أخاه خفف الجلوس إلا أن يكون المريض يحب ذلك
[١] الفواق - بالفتح والضم - ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها
الفصيل لتدر ثم حلب أوما بين فتح يديك وقبضهما على الضرع والمراد عدم إطالة العائد جلوسه
عند المريض. (في)
[٢] اللعقة - بالضم - اسم ما تأخذه الملعقة. و - بالفتح - المرة الواحدة. (الصحاح)
[٣] لعل وضع يده على ذراعه عند الدعاء، قال في الدروس: ويضع العائد يده على ذراع
المريض ويدعو له. (آت). والنوك - بالضم والفتح -: الحمق، نوك - كفرح - نواكة ونواكا
ونوكا - محركة - واستنوك وهو أنوك ومستنوك والجمع نوكى ونوك - كسكرى وهوج -،
وامرأة نوكاء. (القاموس)