تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٠ - الثالثة
[٤] فيه اشكل؛إذ قال[رجال ابن داود:٢٢٥]في أول الجزء الثاني من رجاله [صفحة:٢٢٥]:..فأنّي لما أنهيت الجزء الأول من كتاب الرجال المختص بالموثقين و المهملين وجب أن أتبعه بالجزء الثاني المختص بالمجروحين و المجهولين..و الاشكال في قصده ب(المهمل)هو المذكور رجاليا بدون مدح و قدح..أي مجهول الحال فهو يدخل في المجهول بناء على عمومه لمجهول الحال و متروك الذكر في الرجال،أو مع العموم لمجهول العين..أي من لم يذكر في الأسانيد و في الرجال..و هو بعيد و لا يوجّه ذكره على حده. و إن كان المقصود منه من كان ممدوحا بغير التوثيق فهو ينافي ما جاء في أول كتابه من كونه في ذكر الممدوحين و من لم يضعفه الأصحاب..إذ مقتضى المقابلة هناك كون المقصود بالمدح الأعم من التوثيق.. إلاّ أن يقال:إنّ المقصود بالمدح فيه هو التوثيق؛بقرينة عبارته المذكورة في أول الجزء الثاني من كتابه.. و قد يراد من المهمل ما كان متروك الذكر في الرجال،و المقصود بالمجهول:مجهول الحال..و مع هذا لا يكون هناك وجه لذكر المهمل في القسم الأول و ذكر المجهول في القسم الثاني..و لا فرق بينهما في الاعتبار..و احتمل فيه الاشتباه هنا،و هو منه كثير،كما في أكثر رموزه و كثير من استنتاجاته.. و احتمل الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال[٢/٤١٨]بسبب رداءة خطه كثرة الاشتباه من نساخ رجاله[لاحظ:الرسائل الرجالية للكلباسي ٤/١٠٠-١٠٩].. ذكر السيد السند في نقد الرجال[نقد الرجال ٢/١٧٢ برقم ١٧٢٤،و ٣/١٢٤ برقم ٣١٤٥،و ١/٢٧٩ برقم ٧١٩،و لاحظ:رجال ابن داود:٢٣٦ برقم ١١٠،و صفحة: ١١٥ برقم ٨٢٨،و صفحة:٢٣٣ برقم ٧٧،و خلاصة الأقوال:٢١٩ برقم ٦،و صفحة: ١١١ برقم ٤٣،و صفحة:٢٠٨ برقم ٣]أنّ ابن داود كثير الأخذ من العلاّمة كما في ترجمة