تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨١ - الفائدة التاسعة و العشرون لو دار الأمر بين الاخبار المادحة للرجل و تنصيص علماء الرجال
سبحانه صمما إلى يوم القيامة [١].
و حلفوا عليهم السلام بأنّهم لو أقرّوا بما تقوله فيهم الغلاة،لأخذتهم الأرض [٢].
و أنّهم ليسوا إلاّ عبيدا مملوكين لا يقدرون على شيء ضرا و لا نفعا [٣]..
فجعلوا التحاشي العظيم عن القول فيهم بما ينافي رتبة المملوكية،و العجز في جنب اللّه سبحانه،و إظهار غاية المذلة له سبحانه،شكر نعمة الرتبة العظيمة التي
[١] اختيار معرفة الرجال(رجال الكشي):٣٠٠ حديث ٥٣٨-نقلا بالمعنى-و عنه في بحار الأنوار ٢٥/٢٩٤ حديث ٥٣.
[٢] لم أحصل على حديث في هذا الباب حسب تتبعي القاصر؛نعم أكثر من رواية عن إنّ سلمان قد عرض في قلبه عارض إن عند أمير المؤمنين عليه السلام الاسم الأعظم لو تكلم به لأخذتهم الأرض..و المراد أهل السقيفة و من تابعهم.لاحظ رجال الكشي:١١، و الاختصاص:١٠..و غيرهما.
[٣] و قد جاء في الأخبار و الأدعية كثيرا،مثل دعاء اليوم التاسع عشر من شهر رمضان المروي في بحار الأنوار ٩٥/١٤٧-١٤٨،و البلد الأمين:٣٨٥،و جمال الاسبوع:٤٨ و ١٦٠ و ٢٤٨..و غيرها كثير. و روي عن صالح بن سهل أنّه قال:كنت أقول في الصادق عليه السلام ما تقول الغلاة،فنظر إليّ فقال:«ويحك يا صالح!إنّا-و اللّه-عبيد مخلوقون،لنا ربّ نعبده و ان لم نعبده عذّبنا..»،كما رواه ابن شهر آشوب في المناقب ٤/٢١٩،و عنه العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ٤٧/١٣٥،و لاحظ:علل الشرائع ١/٢٢٥.و بحث الغلاة و روايته في كتاب الأسرار فيما كنّي و عرف به الأشرار ٤/٣٧٧-٣٨٧. و ما جاء في مقباس الهداية ٢/٤٠٢-٤١٧[الطبعة المحقّقة الاولى]،و كذا مستدركاته.