تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣٠ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
كان عالما بأسمائهم،و أنّهم أثنا عشر رجلا [١]؛ففي مسند أحمد [٢]،في خبر عن حذيفة،عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال:«في أصحابي اثنا عشر منافقا،ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سمّ الخياط».
و عن الجامع الكبير [٣]،عن أبي الطفيل،قال:كان بين حذيفة و بين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس،فقال:أنشدك اللّه،كم كان أصحاب العقبة؟ قال أبو موسى الأشعري:قد كنّا نخبر أنّهم أربعة عشر،فقال حذيفة:و إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر،إنّ اثني عشر منهم حرب اللّه و رسوله في الحياة
[٤] -كتاب سليم بن قيس:١٦٥[الطبعة المحقّقة ٢/٧٢٥،و ٧٢٩-٧٣٠]،تفسير العياشي ١/٢٠١ و ٢٠٥،بحار الأنوار ٢١/١٨٥-٢٥٢ باب ٢٩ غزوة تبوك و قصة العقبة، و ٢٢/٩١-٩٢،و بحار الأنوار أيضا ٢٨/٨٦-١١٦ حديث ٣،و صفحة:١٢٨، ٣٢/٢١٨،٨٥/٢٦٧،و للعلاّمة المجلسي في بحاره ٢٠/٩٢ ذيل حديث ٢٣:بيان؛ احتمل فيه أنّ أصحاب العقبة أصحاب الشعب الذين أمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بحفظه،أو الأنصار الذين بايعوا في العقبة،أو المعنى إنّ الذين فرّوا يوم احد وقفوا على العقبة لينفروا ناقة الرسول صلّى اللّه عليه و آله،و الأوّل أنسب عنده، و فيه ما لا يخفى.
[١] هذه الرواية و ما بعدها سلفت ذيل عنوان:الاثنا عشر منافقا من أصحاب رسول اللّه(ص)في صفحة:١٠٤-١٠٦،و في عدّهم و عددهم كلام ليس هنا محله.
[٢] مسند أحمد بن حنبل ٥/٣٩٠ حديث ٢٣٣٦٧ عن عمّار رضوان اللّه عليه،و سلفت له مصادر جمّة.
[٣] جاء في المسانيد مكررا؛كما في صحيح مسلم ٤/٢١٤٤،و شرح النووي عليه ١٧/١٢٥،و كذا في تفسير ابن كثير ٢/٣٧٤،و سنن البيهقي ٩/٣٣،و المصنّف لابن أبي شيبة ٧/٤٤٥..و غيرها.