تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٩ - تذييل
فإنّه نصّ في أنّ الخروج مع زيد محكّم للعدالة و مقوّ لها،لا أنّه مناف لها، و يأتي في ترجمة زيد [١]إن شاء اللّه تعالى ما يزيدك اطمئنانا بما ذكرنا.
[١] ٤٦/١٧٠-١٧١ حديث ١٩،و في الأمالي أيضا:٣٣٥ و ٣٣٦ روايات أوردها عنه في بحار الأنوار ٤٦/١٧٠ حديث ١٦،و صفحة:٣٩٢،و كذا صفحة:٣٤٩ من الأمالي و بعضها في العيون ١/٢٥٢،و كلاهما جاء في بحار الأنوار ٤٦/١٧١ حديث ٢٠.. و غيرها كثير جدا. و زبدة الخاض ما ذهب إليه الشيخ المفيد رحمه اللّه في الإرشاد ٢/٢٢-٢٣(الطبعة المحقّقة)-و حكاه عنه العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ٤٤/١٦٥ حديث ٣-حيث قال: و خرج زيد بن الحسن رضي اللّه عنه من الدنيا و لم يدّع الإمامة و لا ادّعاها له مدّع من الشيعة و لا غيرهم،و ذلك أنّ الشيعة رجلان:إمامي،و زيدي،فالإمامي؛يعتمد في الإمامة على النصوص،و هي[موروثة]معدومة في ولد الحسن[عليه السلام]باتفاق،و لم يدع ذلك أحد منهم لنفسه فيقع فيه ارتياب.. و الزيدي؛يراعي في الإمامة بعد علي و الحسن و الحسين عليهم السلام الدعوة و الجهاد،و زيد بن الحسن رحمة اللّه عليه كان مسالما لبني أمية و متقلدا من قبلهم الأعمال، و كان رأية التقية لاعدائه،و التألّف لهم و المداراة،و هذا يضاد عند الزيدية علامات الإمامة..
[١] تنقيح المقال ١/٤٦٧-٤٧١[من الطبعة الحجرية،و في الطبعة المحقّقة ٢٩/٢٣٥-٢٧٢ برقم(٨٨٠٨)]. أقول:أبو الحسين؛زيد بن علي بن الحسين..ورد في جلّ كتب الرجال و التراجم-إن لم نقل كلّها-خاصة من الخاصة:و قد عاش مائة سنة،و قيل:خمسا و تسعين،و قيل:تسعين.