تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١٧ - تذييل
إليه،إنّما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه..». [١]الحديث.
و روى الصدوق رحمه اللّه في العيون [٢]،و الأمالي [٣]،عن ابن الوليد،عن الصفّار،عن البرقي،عن أبيه،عن ابن شمّون،عن عبد اللّه بن سنان،عن الفضيل،قال:انتهيت إلى زيد بن علي(عليهما السلام)صبيحة خرج بالكوفة، فسمعته يقول:من يعينني[منكم] [٤]على قتال أنباط أهل الشام،فو الذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالحقّ بشيرا،لا يعينني منكم على قتالهم أحد إلاّ أخذت بيده يوم القيامة فأدخلته الجنة بإذن اللّه.
[قال:]فلمّا قتل؛اكتريت راحلة و توجّهت نحو المدينة،فدخلت على الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام،فقلت في نفسي:لا أخبرنّه بقتل زيد بن علي فيجزع عليه،فلمّا دخلت..قال لي:«يا فضيل!ما فعل عمّي زيد»؟ قال:فخنقتني العبرة،فقال لي:«قتلوه»؟!قلت:إي و اللّه،قتلوه،قال:
«فصلبوه»؟!قلت:إي و اللّه،صلبوه..فأقبل يبكي و دموعه تنحدر على
[١] و قد أورده العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ٥٢/٣٠١-٣٠٢ حديث ٦٧،و حكاه المحقّق الكاظمي في تكملة الرجال،و جاءت ترجمته في ١/٤٢١-٤٢٥،و ذكره الحرّ العاملي في وسائل الشيعة ١٥/٥٠ باب حكم الخروج بالسيف[طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام،و في ١١/٣٦ باب ١٣ من كتاب الجهاد من الطبعة الإسلامية]. و انظر:الغدير ٣/٧٠،و صدر الحديث و ذيله حري بالملاحظة.
[٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام ١/٢٥٢.
[٣] أمالي الشيخ الصدوق رحمه اللّه:٣٤٩.
[٤] الزيادة جاءت في المصدرين و بحار الأنوار.