تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٢ - الفائدة الثانية و العشرون نقل كلام الشيخ المفيد رحمه اللّه في وثاقة جمع من الرجاليين
المعروف،أو من غلط الناسخ..أو غير ذلك.
و قال الوحيد رحمه اللّه [١]:لعلّ المراد من الطعن و الذم المنفيين-يعني في العبارة الأولى-ما هو بالقياس إلى الاعتماد عليه،و قبول قوله و وثاقته،كما هو الظاهر من رويته-من [٢]عدّ عمّار الساباطي و أمثاله منهم[كما ستعرف]- لا أنّ عدّ أمثاله غفلة منه.انتهى.
و أنت خبير بأنّه حمل لكلام المفيد رحمه اللّه على غير ظاهره بغير قرينة،و حمل واحد أو اثنين ممّن ذكر على سهو القلم من الناسخ، أو منه..أقرب من حمل كلامه في الجميع على خلاف الظاهر ليسقط عن الاعتبار،فتدبّر [٣].
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني رحمه اللّه على منهج المقال:١٨٣.
[٢] في المصدر:رواياته و من.
[٣] هذا؛و قد ذكر الوحيد البهبهاني رحمه اللّه في الفوائد الرجالية الخمسة(الثالثة) المطبوعة أول منهج المقال:١١[من الطبعة الحجرية،و في المحقّقة ١/١٥٥]في باب بيان سائر أمارات الوثاقة و المدح و القوّة قوله:و منها:توثيقات إرشاد المفيد.. ثمّ قال:و عندي أنّ استفادة العدالة منها لا تخلو من تأمل،كما لا يخفى على المتأمل في الإرشاد في مقامات التوثيق،ثمّ قال:نعم،يستفاد منها القوّة و الاعتماد..إلى آخر كلامه. و تأمل الشيخ محمّد في استقصاء الاعتبار ٢/٣٦٦ في ذلك أيضا،و قال في وجههه:..