تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٢ - الفائدة الحادية و العشرون
ابن الدعوة و رئيس المحدّثين من أصحابنا-و شيخه أبو جعفر محمّد بن الحسن ابن أحمد بن الوليد القمّي [١]-و هو ثقة ثقة،جليل القدر، عظيم الشأن-،و الشيخ أبو الفضائل عماد الإسلام الفضل بن الحسن [٢]الطبرسي في تفسيره [٣]مجمع البيان في علوم القرآن..يذهبون إلى جواز سهو النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤]؟!
و الثقة المتقدّم-أحد الأبواب [٥]-محمّد بن أبي عبد اللّه الأسدي كان يذهب إلى الجبر و التشبيه،كما ذكره النجاشي [٦]..و غير ذلك ممّا يطول تعداده، و يعسر تفصيله [٧].
[١] كما جاء في من لا يحضره الفقيه ١/٢٣٥ ذيل حديث ١٠٣١.
[٢] لا يوجد في مطبوع المعراج قوله:عماد الإسلام الفضل بن الحسن..
[٣] في المعراج:في كتابه..بدلا من:في تفسيره.. لاحظ:مجمع البيان ٢/٣١٧ في تفسير آية(٦٨)من سورة الأنعام.
[٤] بل زاد المولى الوحيد في تعليقته على منهج المقال ٢/٢٠٨ قوله:و نسب المحمدون الثلاثة و الطبرسي رضي اللّه عنهم إلى القول بتجويز السهو على النبي(ص)كابن الوليد رحمه اللّه.. أقول:في النسبة إلى ثقة الإسلام و شيخ الطائفة ما لا يخفى،بل لم يقل بذلك أحد ممّن يعتنى به،كما لا يعرف ذلك منهم،و صرف نقل روايته في الكافي ٣/٣٥٦ حديث ٦ دالة على سهوه(ص)في صلاته لا تدلّ على ذلك،مع كثرة الشواهد في كلامهم على خلافه.
[٥] لا يوجد في المصدر:أحد الأبواب..
[٦] رجال النجاشي:٣٧٣ برقم(١٠٢٠)[طبعة جماعة المدرسين،و في طبعة بيروت ٢/٢٨٤-٢٨٥ برقم(١٠٢١)].
[٧] لا يوجد في المعراج المطبوع قوله:و يعسر تفصيله..