تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٦ - و منها
الآخر:عبد اللّه بن مسعود،فتفحّص.
ثمّ لا يخفى عليك أنّ خبر أبان هذا تضمّن قول مولانا الصادق عليه السلام:
«و روي أنّهم كانوا غيّبا عن [١]وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقدموا و قد تولّى أبو بكر،و هم يومئذ أعلام مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..»الحديث [٢].
قلت:لعلّهم كانوا مع جيش أسامة [٣].
[١] كذا،و الظاهر:عند.
[٢] الاحتجاج للطبرسي ١/٧٥-٨٠،و عنه في بحار الأنوار ٢٨/١٨٩-١٩٥ حديث ٢.
[٣] و قد عقد البرقي في آخر رجاله:٦٣-٦٦ فصلا في ذكر أسماء المنكرين على أبي بكر، و هم اثنا عشر رجلا،ذكرت أسماءهم بحسب قيامهم أمام القوم،و قد سلف: و قد أضاف إليهم قيس بن سعد بن عبادة،فقال: ثمّ قام قيس بن سعد بن عبادة؛فقال:يا معشر قريش!قد علم خياركم أنّ أهل بيت رسول اللّه(ص)أحق بمكانه في سبق سابقة،و حسن عناء،و قد جعل اللّه هذا الأمر لعلي[ع]بمحضر منك و سماع أذنيك،فلا ترجعوا ضلاّلا فتنقلبوا خاسرين.. و قد عدّ ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ١/٧٤ و ١٣٢،٢/١٧ جمعا من المخالفين لأبي بكر الآبين عن بيعته،و نقل حديثه عن كتاب السقيفة لشيخه أبي بكر الجوهري،و لاحظ احتجاج البراء بن عازب هناك. و راجع ما ذكره ابن شاذان في الإيضاح:٤٥٧،و السيّد المرتضى في الشافي ٣/٢٣٣-٢٣٦(صفحة:٤٠٢ من الطبعة الحجرية)،و كذا اليعقوبي في تاريخه ٢/١١٤،