تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٠ - و منها
نبيّنا بين أظهرنا-فاتّق اللّه ربّك،و أدرك نفسك قبل أن لا تدركها،و أنقذها من هلكتها،و دع هذا الأمر و كله [١]إلى من هو أحقّ به منك،و لا تماد في غيّك، و ارجع و أنت تستطيع الرجوع،و قد منحتك نصحي [٢]،و بذلت لك ما عندي.
و إن قبلت وفّقت و رشدت [٣].
ثمّ قام عبد اللّه بن مسعود [٤]؛فقال:يا معشر قريش!قد علمتم-و علم خياركم-أنّ أهل بيت نبيّكم أقرب إلى رسول اللّه(ص)منكم، و إن كنتم إنّما تدعون هذا الأمر بقرابة رسول اللّه(ص)، و تقولون إنّ السابقة لنا،فأهل بيت نبيّكم أقرب إلى رسول اللّه(ص) منكم،و أقدم سابقة منكم..و علي بن أبي طالب(ع)صاحب هذا الأمر بعد نبيّكم،فأعطوه ما جعله اللّه له،و لا ترتدّوا على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين [٥].
[١] في الخصال زيادة واو هنا،و لا مانع منها.
[٢] في الخصال:فقد نصحتك.
[٣] و يشهد لانكار بريدة خلافة القوم و كونه كارها،ما رواه في روضة الصفا ٢/٥٩٧.. و حكاه عنه في كتاب البياض الإبراهيمي ٢/٣٩٠-٣٩١،فراجع.
[٤] لم يرد عبد اللّه بن مسعود في ما رواه البرقي في رجاله،و هو الظاهر إذ لازمه أن يكونوا ثلاثة عشر،و إن يقال:سبعة من المهاجرين،فتدبّر.
[٥] قيل:كان يرى بطلان خلافة القوم؛كما يظهر ممّا رواه الشبلي الحنفي في كتابه:آكام المرجان في أحكام الجان:٨١-٨٢..و غيره،إلاّ أنّ روايته فضيلة في حق أمير المؤمنين