تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٧ - الفائدة الثامنة و العشرون الصحابة حكما و موضوعا،تعديلا و تفسيقا و أدلة الطرفين
من إفراد مسلم [١]،قال:إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:«إذا فتحت عليكم خزائن فارس و الروم،أي قوم أنتم؟»،قال عبد الرحمن [٢]:نكون كما أمرنا رسول اللّه(ص)،فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«تتنافسون و تتحاسدون،ثمّ تدابرون،ثمّ [٣]تتباغضون و [٤]تنطلقون إلى مساكن المهاجرين،فتحملون بعضهم على رقاب بعض» [٥].
و رووا [٦]أنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال:«ما بال أقوام يقولون إنّ رحم رسول اللّه(ص)لا ينفع يوم القيامة،بلى،و اللّه إنّ رحمي لموصلة في الدنيا و الآخرة،و إني-أيها الناس!-فرطكم على الحوض،فإذا جئتم قال الرجل منكم:يا رسول اللّه(ص)!أنا فلان ابن فلان،و قال الآخر:أنا فلان ابن فلان.فأقول:أمّا النسب فقد عرفته،و لكنكم أحدثتم بعدي، فارتددتم القهقرى».
[١] صحيح مسلم ٤/٢٢٧٤،و لاحظ:شرحه للنووي ١٨/٩٦..و غيرهما.
[٢] في المصدر:عبد الرحمن بن عوف.
[٣] في المصدر:أو ثمّ.
[٤] لم ترد الواو في المصدر،و جاء بدلا منها:أو غير ذلك،ثم..
[٥] جاء في أكثر من مصدر حديثي و رجالي؛مثل:صحيح ابن حبان ١٥/٨٣،و سنن ابن ماجه ٢/١٢٣٤،و شعب الإيمان ٧/٢٨٥،و فردوس الأخبار ١/٢٣٤،و فتح الباري ٦/٢٦٣،و تهذيب الكمال ٣٢/١٢١..و غيرها.
[٦] كما جاء في مسند أحمد بن حنبل ٢/٦٢،و كذا في مسند الطيالسي ١/٢٩٤،و مسند عبد بن حميد ١/٣٠٤،و التمهيد لابن عبد البر ٢/٢٩٩..و غيرها.