تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٣ - الفائدة الرابعة و العشرون بعض الموارد التي يستفاد منها وثاقة الراوي
لا يقال:إنّه قد روي في بعض الأخبار أنّهم عليهم السلام قالوا:«خدّامنا و قوّامنا شرار خلق اللّه» [١]،فكيف جعلت الوكالة عنهم عليهم السلام من كواشف العدالة؟!
لأنّا نقول:إنّ الشيخ رحمه اللّه في كتاب الغيبة [٢]قد التفت إلى ذلك،و أجاب بأنّه:..ليس على عمومه،و إنّما قالوا ذلك [٣]؛لأنّ فيهم من غيّر و بدّل و خان.
ثمّ قال متقنا[كذا]لمقصده من كشف الوكالة عن العدالة ما لفظه:و قد روى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري [٤]،عن أبيه،عن محمّد بن صالح الهمداني،
[٢] كلامهم و عرف لسانهم..ثمّ نسب الكلام هذا كلا للشيخ البهائي رحمه اللّه..و ختم كلامه بقوله[١/٢٨١]:هذا،و ظاهر توكيلهم حسن حالة الوكلاء و الاعتماد عليهم و جلالتهم، بل وثاقتهم إلاّ أن يثبت خلافه و تغيير و تبديل و خيانة،و المغيرون معروفون.. لاحظ ما ذكرناه في مستدرك المقباس برقم(١٨٧)٦/١٦٤-١٦٨ حول الوكالة و أحكامها.
[١] كما في إكمال الدين:٤٨٣ باب ٤٥ حديث ٢.
[٢] كتاب الغيبة:٢٠٩ أوفست بصيرتي[و في طبعة مؤسسة المعارف:٣٤٥ برقم(٢٩٥)]، و جاء في بحار الأنوار ٥١/٣٤٣ باب ١٦ حديث ١.
[٣] لا توجد:ذلك،في الغيبة.
[٤] كما رواه الشيخ الصدوق رحمه اللّه في إكمال الدين:٤٨٢ حديث ٢..و عنه في بحار الأنوار ٥٣/١٨٤ حديث ١٥،و كذا في ٥١/٣٤٣ حديث ١،و في الوسائل ١٨/١١٠ حديث ٤٦ عن الإكمال و الغيبة للشيخ. و لاحظ:الإمامة و التبصرة لابن بابويه القمي:١٤٠ حديث ١٦١،و الحجة