تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٨ - الفائدة الحادية و العشرون
لدغته [١]،ثمّ أشار إلى كتاب آخر،فقيل:إنّه كتاب المفاتيح [٢]،ففتحه و جعل ينظر فيه.
و حكى الأستاذ العلاّمة [٣]أدام اللّه أيامه أنّ أوائل قدومه العراق كان يرى الرجل منهم إذا أراد أن ينظر إلى كتاب من كتب فقهائنا رضي اللّه عنهم كان يحمله مع منديل!
و نقل أنّه شهد بعض الطلبة عند الشيخ محمّد بن الحسن الحر العاملي بشهادة فأجازها،فقال المدعي عليه-و هو من بعض تلامذته-:تقبل شهادة هذا و أقيم لك الشهود على أنّهم رأوه يطالع في كتاب زبدة الاصول..؟!فقال:
إذن لا نقبله [٤]..!
و هذا أفضل فضلائهم،و أصلح صلحائهم شيخنا[الشيخ]يوسف[البحراني] يقول-في مقام الرد على المحقّق الشيخ حسن،في تقسيمه الحديث إلى(صحر) و(صحى) *:الإعراض عن كلامه أحرى،فإنّه ممّا زاد في الطنبور
[١] كذا،و الأظهر:كأنّ عقربا لدغه.
[٢] المقصود منه هو كتاب مفاتيح الشرائع للفيض الكاشاني رحمه اللّه.
[٣] المقصود منه هو استاذه الوحيد البهبهاني رحمه اللّه.
[٤] و انظر:روضات الجنات ٧/١٠٤.