تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٥ - تذييل
تذييل
كثيرا ما يصفون الرجل بكونه صدوقا [١]،بعد وصفه بالثقة و العدالة [٢].
[٢] و اعتقادهم،فإذا لم يذكروا من مذهبه شيئا،فظاهرهم أنّهم يعتقدون كونه موافقا لهم في الاعتقاد. و عليه؛فباءهم على ذكر المخالفة و عدم العلم بالموافقة لا على ذكر الموافقة إلاّ لداع، كرفع توهم متوهم،أو إنكار منكر،أو لمخالطة الرجل مع العامة فيوهم كونه منهم.. أو غير ذلك.
[١] على سبيل التوصيف أو الإضافة:و مثله في:صادق،و كذا:صادق اللهجة، و أصدق لهجة،أو يصدق علينا..و أشباه ذلك راجعها في مستدركاتنا على مقباس الهداية.
[٢] و له نماذج كثيرة؛كما في ترجمة الريان بن الصلت الأشعري القمي،حيث قال فيه الشيخ النجاشي في رجاله:١٦٥ برقم ٤٢٧ إنّه:ثقة صدوق،و أخذ منه العلاّمة في الخلاصة: ٧٠ برقم ١،و ابن داود في رجاله:١٥٤ برقم ٦١٢..و مثله في ترجمة حمّاد بن عيسى أبو محمّد الجهني البصري،حيث قال العلاّمة في رجاله:٥٦ برقم ٢ عنه:..و كان ثقة في حديثه صدوقا،و قد أخذه من النجاشي في رجاله:١٤٢ برقم ٣٧٠،و كذا:سعيد بن أحمد بن موسى أبو القاسم الغرار[الغزاد]الكوفي،حيث عبّر عنه النجاشي في رجاله: ١٨٠ برقم ٤٧٢ بذلك،و قاله ابن داود في رجاله:١٦٩ برقم ٦٧٥،و العلاّمة في الخلاصة:٨٠ برقم ٤،و نظيره ما قيل في:ظريف بن ناصح،حيث جاء في رجال النجاشي:٢١٠ برقم ٥٥٢،و وصفه بالوصفين،و منه أخذ العلاّمة في الخلاصة