منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٩٦ - الفصل السادس في خروج السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكيّة، و اليماني و الصيحة و النداء
فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه، حتّى إذا صاروا ببيداء من الأرض خسف بهم، و لا ينجو منهم إلاّ المخبر عنهم.
١٠٤٧- [٢٣] -الكشّاف: عن ابن عبّاس-رضي اللّه عنهما-: نزلت (يعني هذه الآية: وَ لَوْ تَرىََ... [١] ) في خسف البيداء، و ذلك أنّ ثمانين ألفا يغزون الكعبة ليخرّبوها، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم.
١٠٤٨- [٢٤] -الإرشاد: سيف بن عميرة، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: خروج الثلاثة: السفياني و الخراساني و اليماني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، و ليس فيها راية أهدى من راية اليماني، لأنّه يدعو إلى الحقّ.
١٠٤٩- [٢٥] -الإرشاد: ثعلبة بن ميمون، عن شعيب الحدّاد، عن صالح بن ميثم، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ليس بين قيام القائم و قتل النفس الزكيّة أكثر من خمس عشرة ليلة.
[٢٣] -الكشّاف: ج ٣ ص ٥٩٢-٥٩٣ تفسير الآية ٥١ من سورة سبأ.
اعلم أنّ الأحاديث و الآثار عن الصحابة و الصحابيّات و التابعين و تابعي التابعين في خسف البيداء و السفياني كثيرة جدا، تركنا إخراج طائفة كثيرة منها لئلا يطول الكلام، فمن شاء فليراجع تفاسير الفريقين، العامّة و الخاصّة، مثل: مجمع البيان، و نور الثقلين، و التبيان، و البرهان، و الصافي، و تفسير أبي الفتوح، و الدرّ المنثور، و الطبري، و القرطبي، و روح المعاني، و روح البيان، و غيرها، و فيها البشارة بظهور المهدي عليه السلام، و تفاصيل أمر السفياني و الخسف.
[١] سبأ: ٥١.
[٢٤] الإرشاد: ص ٣٨٧ ب ذكر علامات قيام القائم عليه السلام؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٢٨ ب ٣٤ ف ٦ ح ٥٧ و جاء فيه: «يهدي إلى الحقّ» بدل «يدعو إلى الحقّ» .
[٢٥] -الإرشاد: ص ٣٨٧ ب ذكر علامات قيام القائم؛ كمال الدين: ج ٢ ص ٦٤٩ ب ٥٧ ح ٢.
غ