منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧١ - الفصل الرابع في ما يدل على النداء به من السماء، و أنّ على رأسه ملكا ينادي باسمه و اسم أبيه
٩٩٤- [١٣] -المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة: في تفسير قوله تعالى في سورة «ق» : وَ اِسْتَمِعْ يَوْمَ يُنََادِ اَلْمُنََادِ مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ `يَوْمَ يَسْمَعُونَ اَلصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُرُوجِ [١] ، عن الصادق عليه السلام: ينادى المنادي باسم القائم و اسم أبيه، قوله: يَسْمَعُونَ اَلصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذََلِكَ يَوْمُ اَلْخُرُوجِ قال: صيحة القائم من السماء.
٩٩٥- [١٤] -كتاب الفضل بن شاذان: عن محمّد بن علي الكوفي، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: إنّ القائم صلوات اللّه عليه ينادى اسمه ليلة ثلاث و عشرين، و يقوم يوم عاشوراء، يوم قتل فيه الحسين بن علي عليه السلام.
٩٩٦- [١٥] -كتاب الفضل: عن ابن محبوب، عن أبي ايّوب، عن محمّد بن مسلم، قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم، فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب، فلا يبقى راقد إلاّ قام، و لا قائم إلاّ قعد، و لا قاعد إلاّ قام على رجليه من ذلك الصوت، و هو صوت جبرئيل؛ الروح الأمين.
[١٣] -المحجّة فيما نزل في القائم الحجة: الآية ٩٩؛ إلزام الناصب: ص ٩٤ ح ١؛ ينابيع المودّة: ص ٤٢٩ ب ٧١؛ تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٢٧؛ تفسير الصافي: ج ٢ ص ٦٠٣ و زاد فيه: «من مكان قريب بحيث يصل نداؤه الى الكلّ على سواء» .
أقول: لا يخفى عليك أنّ ظاهر الآية الكريمة كون الصيحة غير النداء، و هذا هو ظاهر بعض الروايات، و ما يقتضيه الجمع بين بعضها مع بعض. كما أنّ المستفاد من الروايات تعدّد النداء، فيجوز أن يكون لكلّ نداء اعلام خاصّ. و يمكن أن يكون المراد من الصيحة النداء أو النداءات المتعدّدة.
[١] سورة ق: ٤١، ٤٢.
[١٤] -غيبة الشيخ: ص ٤٥٢ ح ٤٥٨؛ البحار: ج ٥٢ ص ٢٩٠ ب ٢٦ ح ٢٩.
[١٥] -غيبة الشيخ: ص ٤٥٤ ح ٤٦٢؛ البحار: ج ٥٢ ص ٢٦ ٢٩٠ ح ٣٢. لا يخفى عليك أنّا رويناه عن كتاب الفضل بواسطة غيبة الشيخ، فيكون الواسطة عن كتاب الفضل غيبة الشيخ، و هذا من علوّ الإسناد بحسب الوجادة.