منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٦٤ - الفصل الثالث في بعض علائم ظهوره
٩٧٨- [٢٣] -سنن الدارقطني: حدّثنا أبو سعيد الاصطخري، حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن نوفل، حدّثنا عبيد بن يعيش، حدّثنا يونس بن بكير، عن عمرو بن شمراخ، عن جابر، عن محمّد بن علي[عليه السلام]قال:
إنّ لمهديّنا آيتين لم تكونا منذ خلق السّماوات و الأرض: ينكسف القمر لأوّل ليلة من رمضان، و تنكسف الشّمس في النصف منه، و لم تكونا منذ خلق اللّه السماوات و الأرض.
٩٧٩- [٢٤] -البرهان في علامات مهدى آخر الزمان: عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام قال: إذا رأيتم علامة من السماء، نارا عظيمة من قبل المشرق تطلع ليلا، فعندها فرج الناس و هي قدوم المهدي.
ق و كونها، إذ كانوا قد أوجبوا (أخبروا) أن لا بدّ منها و هم الصادقون، حتّى إنّه قيل لهم: نرجو أن يكون ما نؤمّل من أمر القائم عليه السلام، و لا يكون قبله السفياني، فقالوا: «بلى و اللّه إنّه لمن المحتوم الذي لا بدّ منه» ، ثمّ حقّقوا كون العلامات الخمس الّتي أعظم الدلائل و البراهين على ظهور الحقّ بعدها (اليماني، و السفياني، و النداء، و خسف البيداء، و قتل النفس الزكية) كما أبطلوا أمر التوقيت و قالوا: «من روى لكم عنّا توقيتا فلا تهابنّ أن تكذّبوه كائنا من كان فإنّا لا نوقّت» ، و هذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كلّ من ادّعى أو ادّعي له مرتبة القائم و منزلته عليه السلام، و ظهر قبل مجيء هذه العلامات، لا سيّما و أحواله كلّها شاهدة ببطلان دعوى من يدّعى له.
و نسأل اللّه أن لا يجعلنا ممّن يطلب الدنيا بالزخارف في الدين، و التمويه على ضعفاء المرتدّين، و لا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى و ضيائه، و جمال الحقّ و بهائه، بمنّه و طوله، انتهى» .
[٢٣] -سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٦٥ ب صلاة الخسوف و الكسوف ح ١٠؛ البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: ص ١٠٧ ح ١٤ ف ١ ب ٤؛ العرف الوردي (الحاوي للفتاوي) : ص ١٣٦.
[٢٤] -البرهان في علامات مهدى آخر الزمان: ص ١٠٩ ب ٤ ف ٢ ح ٢٠ و في بعض النسخ هكذا: «فعندها فرج آل محمّد صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أو فرج الناس» ؛ عقد الدرر: ص ١٠٦ ب ٤ ف ٣.