منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٧ - الفصل الثاني فيما يكون قبل خروجه من الفتن و البدع و الظلم، و كثرة المعاصي و قوّة أهلها، و قلّة اهتمام الناس بطاعة اللّه، و إفشاء المعصية، و التجاهر بالفسق و الفجور و غيرها
غيضا، و يفيض الجهل فيضا، و يكون الولد غيظا، و الشتاء قيظا، و حتّى يجهر بالفحشاء، و تزول الأرض زوالا.
٩٥٠- [٤٣] -كنز العمّال: عن علي[عليه السلام]قال: تملأ الأرض ظلما و جورا، حتّى يدخل كلّ بيت خوف و حزن، يسألون درهمين و جريبين فلا يعطونه، فيكون قتال بقتال، و يسار بيسار، حتّى يحيط اللّه بهم في مصره، ثمّ تملأ الأرض عدلا و قسطا (ش) .
٩٥١- [٤٤] -كنز العمّال: عن علي[عليه السلام]قال: ليأتينّ على الناس زمان يطرى فيه الفاجر، و يقرّب فيه الماحل [١] ، و يعجّز فيه المنصف، في ذلك الزمان تكون الأمانة فيه مغنما، و الزكاة مغرما، و الصلاة تطاولا، و الصداقة منّا، و في ذلك الزمان استشارة الإماء، و سلطان النساء، و إمارة السفهاء.
٩٥٢- [٤٥] -كنز العمّال: (في وصيّة النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله] لابن مسعود) : يا ابن مسعود!إنّ للساعة أعلاما، و إنّ للساعة أشراطا، ألا و إنّ من علم الساعة و أشراطها أن يكون الولد غيظا، و أن يكون المطر قيظا، و أن يقبض الأشرار قبضا. يا ابن مسعود!من أعلام الساعة و أشراطها أن يصدّق الكاذب، و أن يكذّب الصادق. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن يؤتمن الخائن، و أن يخوّن الأمين، يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن يواصل الاطباق و أن يقاطع الأرحام. يا ابن مسعود!إن من أعلام الساعة و أشراطها أن يسود كلّ
[٤٣] -كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٨٦ ب المهديّ عليه السلام ح ٣٩٦٥٩.
[٤٤] -كنز العمّال: ج ١٤ ص ٥٧٥-٥٧٦ ح ٣٩٦٤١.
[١] الماحل: المحال-بالكسر-هو الكيد، و قيل: المكر. (النهاية: مادّة «محل» ) .
[٤٥] -كنز العمّال: ج ١٤ ص ٢٢٤ ح ٣٨٤٩٥.