منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٠٩ - و ثلاثة أحاديث أخر
ص ٢٩٩ ح ٢٥٥) عن أبي غالب، عنه و هي ثلاثة:
الأوّل: عن أبي سورة (أحد مشايخ الزيدية)عنه، عن أبي عيسى محمّد بن علي الجعفري، و أبي الحسين محمّد بن رقام، عن أبي سورة (أحد مشايخ الزيدية) ، قال:
خرجت إلى قبر أبي عبد اللّه عليه السلام، اريد يوم عرفة، فعرّفت يوم عرفة، فلمّا كان وقت عشاء الآخرة صلّيت و قمت فابتدأت أقرأ من الحمد، و إذا شابّ حسن الوجه عليه جبة سيفي (مسيفي خ ل) ، فابتدأ أيضا من الحمد و ختم قبلي أو ختمت قبله، فلمّا كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر، فلمّا صرنا على شاطئ الفرات قال لي الشابّ:
أنت تريد الكوفة فامض، فمضيت طريق الفرات، و أخذ الشابّ طريق البرّ، ثم أسفت على فراقه، فاتّبعته، فقال لي: تعال، فجئنا جميعا إلى حصن المسناة، فنمنا جميعا و انتبهنا فإذا نحن على العوفي على جبل الخندق، فقال لي: أنت مضيّق و عليك عيال، فامض إلى أبي طاهر الزراري فسيخرج إليك من منزله، و في يده الدم من الأضحية، فقل له:
شابّ من صفته كذا يقول لك: صرّة فيها عشرون دينارا جاءك بها بعض إخوانك فخذها منه، فصرت إلى أبي طاهر كما قال الشابّ و وصفته له، فقال: الحمد للّه، و رأيته فدخل و أخرج إليّ صرّة الدنانير فدفعها إليّ و انصرفت. غ
الثاني: قول ابي الحسين محمد بن عبيد اللّه العلويعنه، قال: حدّث بحديثه المتقدّم أبا الحسين محمد بن عبيد اللّه العلوي، و نحن نزول بأرض الهرّ، فقال: هذا حقّ، جاءني رجل شابّ فتوسّمت في وجهه سمة، فصرفت الناس كلّهم، و قلت له: من أنت؟فقال: أنا رسول الخلف إلى بعض إخوانه ببغداد، فقلت له: معك راحلة؟فقال: نعم، في دار الطلحيين، فقلت له: قم فجئني بها،