منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیه‌السلام
(١)
الجزء الثالث
٥ ص
(٢)
الباب السابع في علائم ظهوره و ما يكون قبله
٥ ص
(٣)
الفصل الأول في بعض كيفيات ظهوره عليه السلام
٧ ص
(٤)
الفصل الثاني فيما يكون قبل خروجه من الفتن و البدع و الظلم، و كثرة المعاصي و قوّة أهلها، و قلّة اهتمام الناس بطاعة اللّه، و إفشاء المعصية، و التجاهر بالفسق و الفجور و غيرها
١٦ ص
(٥)
الفصل الثالث في بعض علائم ظهوره
٥٠ ص
(٦)
الفصل الرابع في ما يدل على النداء به من السماء، و أنّ على رأسه ملكا ينادي باسمه و اسم أبيه
٦٦ ص
(٧)
الفصل الخامس فيما يدلّ على غلاء الأسعار و كثرة الأسقام و وقوع القحط و الحروب العظيمة و الفتن الكثيرة و ذهاب خلق كثير من الناس
٨١ ص
(٨)
الفصل السادس في خروج السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكيّة، و اليماني و الصيحة و النداء
٨٦ ص
(٩)
الفصل السابع في خروج الدجّال
١٠٣ ص
(١٠)
الفصل الثامن في عدم جواز التوقيت، و تعيين وقت لظهوره
١١٢ ص
(١١)
الفصل التاسع في سنة خروجه و شهره و يومه
١١٥ ص
(١٢)
الفصل العاشر في ذكر المكان الّذي يخرج منه، و موضع منبره، و مصلاّه
١٢٠ ص
(١٣)
الفصل الحادي عشر في كيفيّة البيعة له، و من يبايعه، و مكان المبايعة
١٢٥ ص
(١٤)
الباب الثامن فيما يكون بعد خروجه
١٣١ ص
(١٥)
الفصل الأوّل في أنّ اللّه تعالى يفتح على يديه المدائن و الحصون و مشارق الأرض و مغاربها
١٣٣ ص
(١٦)
الفصل الثاني في اجتماع جميع الملل على الإسلام، و أنّ بعد ظهوره لا يعبد غير اللّه، و أنّه يذهب بدولة الباطل
١٣٦ ص
(١٧)
الفصل الثالث في استخراجه كنوز الأرض و معادنها و ظهورها له
١٣٨ ص
(١٨)
الفصل الرابع في ظهور البركات السماويّة و الأرضيّة و غيرها
١٤١ ص
(١٩)
الفصل الخامس في أنّ اللّه تعالى يأتي بأصحابه و هم ثلاثمائة و ثلاثة عشر عدّة أهل بدر عنده، و بعض فضائلهم
١٤٧ ص
(٢٠)
الفصل السادس في اجتماع أهل الشرق و الغرب عنده
١٥٤ ص
(٢١)
الفصل السابع في امتلاء الأرض من العدل به عليه السلام الّذي هو من أشهر خصائصه، و من أعظم أعماله الإصلاحيّة
١٥٥ ص
(٢٢)
الفصل الثامن في نزول عيسى بن مريم و صلاته خلف المهدي
١٥٨ ص
(٢٣)
الفصل التاسع في أنّه عليه السلام يقتل الدجّال
١٦٢ ص
(٢٤)
الفصل العاشر في أنّه يقاتل السفياني
١٦٤ ص
(٢٥)
الفصل الحادي عشر في عمران الأرض في دولته
١٦٨ ص
(٢٦)
الفصل الثاني عشر في تسهيل الامور، و تكامل العقول، و بثّ العلم في عصره و أنّ الدنيا تكون عنده بمنزلة راحته، و الأرض تطوى له
١٦٩ ص
(٢٧)
الفصل الثالث عشر في ظهور الاخوّة الإيمانيّة بظهوره، و التزام الناس بالتعاطف و التراحم و التوادد و التحابب
١٧٣ ص
(٢٨)
الباب التاسع في حالات أصحابه و أنصاره
١٧٥ ص
(٢٩)
الفصل الأوّل في فضائلهم
١٧٧ ص
(٣٠)
الفصل الثاني في قوّتهم و شدّتهم و غلبتهم على الأعداء
١٨٠ ص
(٣١)
الباب العاشر في مدّة ملكه بعد ظهوره، و كيفيّة عيشه بين الناس، و ما يعمل به و يدعو إليه
١٨٣ ص
(٣٢)
الفصل الاوّل في مدّة ملكه بعد ظهوره
١٨٥ ص
(٣٣)
الفصل الثاني في كيفيّة عيشه و مأكله و ملبسه
١٩٠ ص
(٣٤)
الفصل الثالث فيما يدعو إليه و يعمل به
١٩٤ ص
(٣٥)
الباب الحادي عشر و فيه ستّة فصول
١٩٧ ص
(٣٦)
الفصل الأوّل فيمن أنكر القائم عليه السلام و كذّب به
١٩٩ ص
(٣٧)
الفصل الثاني في فضل انتظار الفرج بظهوره
٢٠٣ ص
(٣٨)
الفصل الثالث في بعض تكاليف رعيّته و شيعته بالنسبة إليه
٢١٨ ص
(٣٩)
الفصل الرابع في فضل من أدركه و أطاعه، و يؤمن به في غيبته، و يأتمّ و يقتدي به، و يثبت على موالاته
٢٣٦ ص
(٤٠)
الفصل الخامس في كيفيّة التسليم و الصلاة عليه
٢٤٦ ص
(٤١)
الفصل السادس في دعائه عليه السلام، و بعض الأدعية المأثورة عنه
٢٥٠ ص
(٤٢)
إحداهما ما ليس فيه ما يخالف ضرورة العقل و النقل
٢٧٦ ص
(٤٣)
النقود اللطيفة على الكتاب المسمّى بالأخبار الدخيلة
٣٢٧ ص
(٤٤)
حديث سعد بن عبد اللّه
٣٣١ ص
(٤٥)
أمّا محمّد بن علي بن محمد بن حاتم النوفلي المعروف بالكرماني
٣٣٢ ص
(٤٦)
أمّا أحمد بن عيسى الوشّاء البغدادي أبو العباس، و شيخه أحمد ابن طاهر القمّي
٣٣٣ ص
(٤٧)
أمّا محمد بن بحر الشيباني
٣٣٦ ص
(٤٨)
تحقيق في اعتبار عدالة الراوي في جواز الاخذ بخبره
٣٤٣ ص
(٤٩)
العاشر تضمّنه أنّ الرجلين كانا يجالسان اليهود، و يستخبرانهم عن عواقب أمر محمد
٣٧٣ ص
(٥٠)
أحدها ما رواه الصدوق في كمال الدين
٣٧٧ ص
(٥١)
ثالثها ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة
٣٨٦ ص
(٥٢)
أحدها انتهاء سند بعضها إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار
٣٩٣ ص
(٥٣)
ثانيها ضعف الإسناد المنتهي إلى علي بن إبراهيم بن مهزيار
٣٩٤ ص
(٥٤)
ثالثها اشتمال الحديث في بعض طرقه على تسمية الحجّة
٣٩٨ ص
(٥٥)
خامسها اشتماله على ذهاب جمع مع رايات صفر و أعلام بيض إليه بين الحطيم و زمزم
٤٠٠ ص
(٥٦)
و ثلاثة أحاديث أخر
٤٠٨ ص
(٥٧)
و حديثان آخران
٤١٢ ص
(٥٨)
خبر الجزيرة الخضراء و مدائن أبناء المهدي عليه السلام
٤٢٢ ص
(٥٩)
تنبيه
٤٢٩ ص
(٦٠)
فهرس أرقام الأحاديث
٤٣٢ ص
(٦١)
باب بعض القابه عليه السلام الشريفة
٤٤٣ ص
(٦٢)
فهرست مصادر الكتاب/ج 3
٤٤٩ ص
(٦٣)
استدراك
٤٧٥ ص
(٦٤)
فهرس المطالب
٤٧٩ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص

منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیه‌السلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٧٧ - إحداهما ما ليس فيه ما يخالف ضرورة العقل و النقل

أحمد عنه عليه السلام: غير ذلك أخوف لي عليكم، و خبر أحمد عن جابر الّذي فيه: و أكثر من يخرج إليه من النساء و فيه: و يكون معه سبعون ألفا من اليهود، و خبر أحمد عن هشام بن عامر: أنّ رأس الدجّال من ورائه حبك حبك فمن قال: أنت ربّي افتتن، و من قال: كذبت ربّي اللّه عليه توكّلت فلا يضرّ، أو قال: فلا فتنة عليه، و خبره عن ابن عمر فيه:

أكثر من يخرج إليه النساء، و خبره عن عثمان بن أبي العاص فيه: أكثر من معه اليهود و النساء [١] ، و في هذا الخبر إشارة إلى ظهور المهدي عليه السلام إذ فيه: فبينما هم كذلك (أي المسلمون في المجاعة الشديدة و غيرها) إذ نادى مناد من السحر: يا أيّها الناس أتاكم الغوث (ثلاثا) .

و هناك من الأحاديث أكثر ممّا ذكرناه، فلا نطيل الكلام بنقل أكثر من ذلك.

و هذه الطائفة من حيث المضمون يكون احتمال وقوع مضمونها مقبولا لا يرى في وقوعه مانع من العقل أو الشرع، و لا يجوز ردّ احتمال وقوعه بمجرّد الاستبعاد و الاستغراب بعد ما جاء أغرب منه في الملاحم الّتي اخبر عنها في الكتاب و السنّة الصحيحة.

نعم في إسناد كثير منها علل توجب ضعفها و تركها، و عدم الوثوق بصدورها و من حدّث بها، و مع ذلك لا يكون هذا مجوّزا لحمل هذه الأخبار على خلاف ظاهرها و الأخذ بها، بل يعامل معها بقاعدة الإمكان.

لا يقال: ربّما تكون هذه الأخبار العليلة من الكثرة بحيث توجب


[١] قال محقّق (نهاية البداية و النهاية) : «أكثر من معه اليهود و النساء» إشارة الى أنّ الدجّال يستعين في بثّ سمومه باليهود أهل الغدر، و بالجنس حبالة الشيطان، و اليهود منذ كانوا يتّخذون من الجنس وسيلة للوصول إلى أغراضهم الخبيثة، و مقاصدهم السيّئة.