منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٥٥ - الفصل السادس في دعائه عليه السلام، و بعض الأدعية المأثورة عنه
١٢٨٣- [٧] -مهج الدعوات: حرز لمولانا القائم عليه السلام: بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا مالك الرقاب، و يا هازم الأحزاب، يا مفتّح الأبواب، يا مسبّب الأسباب، سبّب لنا سببا لا نستطيع له طلبا بحقّ لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و على آله أجمعين.
١٢٨٤- [٨] -مهج الدعوات: في (حديث طويل ذكر فيه قنوتات الأئمّة عليهم السلام، قال: ) قنوت مولانا الحجّة محمّد بن الحسن عليهما السلام: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و أكرم أولياءك بإنجاز وعدك، و بلّغهم درك ما يأملونه من نصرك، و اكفف عنهم بأس من نصب الخلاف عليك، و تمرّد بمنعك على ركوب مخالفتك، و استعان برفدك على فلّ حدّك، و قصد لكيدك بأيدك، و وسعته حلما لتأخذه على جهرة، و تستأصله على غرّة، فإنّك اللّهمّ قلت و قولك الحقّ: حَتََّى إِذََا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَهََا وَ اِزَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُهََا أَنَّهُمْ قََادِرُونَ عَلَيْهََا أَتََاهََا أَمْرُنََا لَيْلاً أَوْ نَهََاراً، فَجَعَلْنََاهََا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذََلِكَ نُفَصِّلُ اَلْآيََاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ، و قلت: فَلَمََّا آسَفُونََا اِنْتَقَمْنََا مِنْهُمْ ، و إنّ الغاية عندنا قد تناهت، و إنّا لغضبك غاضبون، و إنّا على نصر الحقّ متعاصبون، و إلى ورود أمرك مشتاقون، و لإنجاز وعدك مرتقبون، و لحلول وعيدك بأعدائك متوقّعون، اللّهمّ فأذن بذلك، و افتح طرقاته، و سهّل خروجه، و وطّئ مسالكه، و اشرع شرائعه، و أيّد جنوده و أعوانه، و بادر بأسك
[٧] -مهج الدعوات: ص ٤٥؛ مصباح الكفعمي: ص ٣٠٥-٣٠٦؛ البحار: ج ٩٤ ص ٣٦٥ ب ٥٠ ح ١ مثله.
[٨] -مهج الدعوات: ص ٦٧-٦٨ ثمّ ذكر في المهج بعد هذا القنوت دعاء جليلا دعا به في قنوته عليه السلام أوّله: «اللّهمّ يا مالك الملك... إلى آخره» ؛ مكيال المكارم: ج ٢ ص ٢٠-٢١.