منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٤٨ - الفصل الخامس في كيفيّة التسليم و الصلاة عليه
الأرض و مغاربها، و برّها و بحرها، و املأ به الأرض عدلا، و أظهر به دين نبيّك عليه و آله السلام، و اجعلني اللّهمّ من أنصاره و أعوانه و أتباعه و شيعته، و أرني في آل محمّد ما يأملون، و في عدوّهم ما يحذرون، إله الحقّ آمين.
١٢٧٥- [٤] -الاحتجاج: عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري أنّه قال: خرج التوقيع من الناحية المقدّسة-حرسها اللّه-بعد المسائل:
بسم اللّه الرحمن الرحيم لا لأمره تعقلون، حكمة بالغة فما تغني النذر عن قوم لا يؤمنون، السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، إذا أردتم التوجّه بنا إلى اللّه و إلينا فقولوا كما قال اللّه تعالى سَلاََمٌ عَلىََ إِلْيََاسِينَ :
السلام عليك يا داعي اللّه و ربّاني آياته... إلى آخر الزيارة و الدعاء الّذي بعده، فراجع الاحتجاج، و كتب الأدعية و الزيارات، و زره عليه السلام بها، و بغيرها من الزيارات المأثورة و غيرها، و لا تترك التوجّه إليه سيّما في الأماكن و الأزمنة الّتي يتأكّد فيها ذلك، و لا تحرمني من صالح دعائك إن شاء اللّه تعالى.
١٢٧٦- [٥] -الكافي: محمّد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد، قال: حدّثني إسحاق بن إبراهيم الدينوري، عن عمر بن زاهر، عن أبي عبد اللّه عليه السلام: (في حديث فيه النهي عن التسليم على القائم عليه السلام بإمرة المؤمنين لاختصاص لقب أمير المؤمنين بالإمام علي عليه السلام، و فيه بعد ذمّ من سمّي به أحد قبله قلت: جعلت فداك،
[٤] -الاحتجاج: ج ٢ ص ٤٩٢-٤٩٣.
[٥] -الكافي: ج ١ ص ٤١١-٤١٢ ب ١٦٥ ح ٢؛ مرآة العقول: ج ٤ ص ٣٦٩-٣٧٠ ب نادر ح ٢؛ البحار: ج ٥٢ ص ٣٧٣ ب ٢٧ ح ١٦٥.