منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٤٥ - الفصل الرابع في فضل من أدركه و أطاعه، و يؤمن به في غيبته، و يأتمّ و يقتدي به، و يثبت على موالاته
رجل، فقال: يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف، و قتلنا معك هؤلاء الخوارج، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: و الّذي فلق الحبّة و برأ النسمة، لقد شهدنا في هذا الموقف اناس لم يخلق اللّه آباءهم و لا أجدادهم بعد، فقال الرجل: و كيف شهدنا قوم لم يخلقوا؟!قال:
بلى، قوم يكونون في آخر الزمان، يشركوننا فيما نحن فيه و هم يسلّمون لنا، فاولئك شركاؤنا فيما كنّا فيه حقّا حقّا.
١٢٧٠- [١٩] -تاريخ قم: و عن علي بن عيسى، عن علي بن محمّد الربيع، عن صفوان بن يحيى بيّاع السابري، قال: كنت يوما عند أبي الحسن عليه السلام، فجرى ذكر قم و أهله، و ميلهم إلى المهدي عليه السلام، فترحّم عليهم و قال: رضي اللّه عنهم، ثمّ قال: إنّ للجنّة ثمانية أبواب، و واحد منها لأهل قم، و هم خيار شيعتنا من بين سائر البلاد، خمّر اللّه تعالى ولايتنا في طينتهم.
١٢٧١- [٢٠] -غيبة الشيخ: عن الفضل، عن ابن فضّال، عن المثنّى الحنّاط، عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: من عرف بهذا الأمر ثمّ مات قبل أن يقوم القائم كان له أجر مثل[أجر من قتل معه.
و يدلّ عليه أيضا الأحاديث: ١١٣، ٤٩٩، ٥١١، ٥١٣، ٥٣٦، ٥٣٨، ٥٥١، ٥٦٣، ٥٨٠، ١١٠٤، ١١٢٢.
[١٩] -بحار الأنوار: ج ٦٠ ص ٢١٦ ب ٣٦ الممدوح من البلدان و المذموم منها ح ٣٩.
[٢٠] -غيبة الشيخ: ص ٤٦٠ ح ٤٧٤؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٣١ ح ٣١.
غ