منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٤١ - الفصل الرابع في فضل من أدركه و أطاعه، و يؤمن به في غيبته، و يأتمّ و يقتدي به، و يثبت على موالاته
حمزة، عن يحيى بن أبي القاسم، قال: سألت الصادق عليه السلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: الم `ذََلِكَ اَلْكِتََابُ لاََ رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ `اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ... [١] ، فقال: المتّقون شيعة علي عليه السلام، و الغيب فهو الحجّة الغائب. و شاهد ذلك قول اللّه عزّ و جلّ:
وَ يَقُولُونَ لَوْ لاََ أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا اَلْغَيْبُ لِلََّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ اَلْمُنْتَظِرِينَ [٢] .
١٢٦٠- [٩] -كمال الدين: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود و حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندي جميعا، عن محمّد بن مسعود العيّاشي، قال: حدّثني علي بن محمّد بن شجاع، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال:
قال الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام في قول اللّه عزّ و جلّ: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيََاتِ رَبِّكَ لاََ يَنْفَعُ نَفْساً إِيمََانُهََا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمََانِهََا خَيْراً [٣] يعني: خروج القائم المنتظر منّا، ثمّ قال عليه السلام: يا أبا بصير!طوبى لشيعة قائمنا، المنتظرين لظهوره في غيبته، و المطيعين له في ظهوره، اولئك أولياء اللّه الّذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون.
١٢٦١- [١٠] -غيبة النعماني: حدّثنا علي بن أحمد، عن عبيد اللّه
[١] البقرة: ١-٣.
[٢] يونس: ٢٠.
[٩] -كمال الدين: ج ٢ ص ٣٥٧ ب ٣٣ ح ٥٤ و فيه سهو في السند؛ المحجّة: ص ٦٩-٧٠ الآية ١٥؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٤٩-١٥٠ ب ٢٢ ح ٧٦.
[٣] الأنعام: ١٥٨.
[١٠] -غيبة النعماني: ص ١٩٩ ب ١١ ح ١٣؛ تأويل الآيات الظاهرة: ص ١٣٣ عن غيبة