منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٣٩ - الفصل الرابع في فضل من أدركه و أطاعه، و يؤمن به في غيبته، و يأتمّ و يقتدي به، و يثبت على موالاته
١٢٥٧- [٦] -من لا يحضره الفقيه: في حديث وصايا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأمير المؤمنين عليه السلام: يا علي!أعجب الناس إيمانا و أعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان، لم يلحقوا النبيّ، و حجب عنهم الحجّة فآمنوا بسواد على بياض.
١٢٥٨- [٧] -كمال الدين: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن المغيرة، عن المفضّل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال:
يأتي على الناس زمان يغيب عنهم إمامهم، فيا طوبى للثابتين على أمرنا في ذلك الزمان، إنّ أدنى ما يكون لهم من الثواب أن يناديهم البارئ جلّ جلاله فيقول: عبادي و إمائي، آمنتم بسرّي، و صدّقتم بغيبي، فأبشروا بحسن الثواب منّي، فأنتم عبادي و إمائي حقّا، منكم أتقبّل، و عنكم أعفو، و لكم أغفر، و بكم أسقي عبادي الغيث، و أدفع عنهم البلاء، و لولاكم لأنزلت عليهم عذابي، قال جابر: فقلت: يا ابن رسول اللّه! فما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزمان؟قال: حفظ اللسان، و لزوم البيت.
١٢٥٩- [٨] -كمال الدين: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق-
[٦] -من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٦ باب النوادر ح ٥٧٦٢؛ كمال الدين: ج ١ ص ٢٨٨ ب ٢٥ ح ٨ مثله إلاّ أنّه قال: «يا علي و اعلم أنّ» ، و قال: «و حجبتهم الحجّة» ؛ ينابيع المودّة: ص ٤٩٤ ب ٩٤؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٢٥ ب ٢٢ ح ١٢؛ إلزام الناصب: ج ١ ص ٤٧٠؛ مكيال المكارم: ج ٢ ص ٢٢١ ح ١٣٩٤؛ النوادر: ص ١٧١ ب انتظار الفرج.
[٧] -كمال الدين: ج ١ ص ٣٣٠ ب ٣٢ ح ١٥؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٤٥ ب ٢٢ ح ٦٦؛ مكيال المكارم: ج ٢ ص ٢٢٢ ح ١٣٩٨.
[٨] -كمال الدين: ج ٢ ص ٣٤٠-٣٤١ ب ٣٣ ح ٢٠. و الظاهر أنّ قوله: «و شاهد ذلك»