منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الرابع في فضل من أدركه و أطاعه، و يؤمن به في غيبته، و يأتمّ و يقتدي به، و يثبت على موالاته
جابر-خ]، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران، عن محمّد بن أسلم الجبلي، عن الخطّاب بن مصعب، عن سدير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي و هو مقتد به قبل قيامه، يأتمّ به و بأئمّة الهدى من قبله، و يبرأ إلى اللّه عزّ و جلّ من عدوّهم، اولئك رفقائي، و أكرم أمّتي عليّ.
١٢٥٤- [٣] -كمال الدين: حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي السمرقندي-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه محمّد بن مسعود العيّاشي، عن جعفر بن أحمد، عن العمركي بن علي البوفكي، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن مروان ابن مسلم، عن أبي بصير، قال: قال الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام: طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية، فقلت له: جعلت فداك، و ما طوبى؟قال: شجرة في الجنّة، أصلها في دار علي بن أبي طالب عليه السلام، و ليس من مؤمن إلاّ و في داره غصن من أغصانها، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: طُوبىََ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [١] .
١٢٥٥- [٤] -أمالي الطوسي: و بالإسناد (يعني ابن الشيخ الطوسي، عن والده أبي جعفر محمد بن الحسن) قال: أخبرنا أبو
[٣] -كمال الدين: ج ٢ ص ٣٥٨ ب ٣٣ ح ٥٥؛ معاني الأخبار: ص ١١٢ ب ٤٤ ح ١؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٢٣ ب ٢٢ ح ٦.
[١] الرعد: ٢٩.
[٤] -أمالي الطوسي: ج ١ ص ٢٣٦-٢٣٧ ح ٢؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٢٢-١٢٣ ب ٢٢ ح ٥؛ بشارة المصطفى: ص ١١٣؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٢٩ ب ٣٢ ح ٤٤٨ مختصرا.