منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢١٢ - الفصل الثاني في فضل انتظار الفرج بظهوره
خالفهم ضالّ مضلّ، تارك للحقّ و الهدى، و هم المعبّرون عن القرآن، و الناطقون عن الرسول، و من مات لا يعرفهم مات ميتة جاهليّة، و دينهم الورع، و العفّة، و الصدق، و الصلاح، و الاجتهاد، و أداء الأمانة إلى البرّ و الفاجر، و طول السجود، و قيام الليل، و اجتناب المحارم، و انتظار الفرج بالصبر، و حسن الصحبة، و حسن الجوار.
ثمّ قال تميم بن بهلول: حدّثني أبو معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام في الإمامة مثله سواء.
١٢٣١- [١٢] -الخصال: في حديث الأربعمائة الّذي علّم فيه أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب ممّا يصلح للمسلم في دينه و دنياه، قال أمير المؤمنين عليه السلام: انتظروا الفرج، و لا تيأسوا من روح اللّه، فإنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه عزّ و جلّ انتظار الفرج ما دام عليه العبد المؤمن... إلى أن قال بعد كلام طويل كثير من هذا الحديث الشريف: ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل و الأسقام و وسواس الريب[و وسواس الصدور]، و جهتنا رضى الربّ عزّ و جلّ، و الآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس، و المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه.
١٢٣٢- [١٣] -المحاسن: عنه، عن السندي، عن جدّه، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: ما تقول في من مات على هذا الأمر منتظرا له؟
[١٢] -الخصال: ج ٢ ص ٦١٦ و ٦٢٥ حديث أربعمائة: ص ح ١٠؛ تحف العقول: ص ١٠٦ -١٢٥ وصايا أمير المؤمنين (آدابه عليه السلام لاصحابه و هي أربعمائة باب للدين و الدنيا) ؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٢٣ ب ٢٢ ح ٧ ملخّصا.
[١٣] -المحاسن: كتاب الصفوة و النور و الرحمة ص ١٧٣ ب ٣٨ ح ١٤٦؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٢٥ ب ٢٢ ح ١٤.