منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٧١ - الفصل الثاني عشر في تسهيل الامور، و تكامل العقول، و بثّ العلم في عصره و أنّ الدنيا تكون عنده بمنزلة راحته، و الأرض تطوى له
علي ماجيلويه-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن بشر بن جعفر) عن المفضّل بن عمر، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: إنّه إذا تناهت الامور إلى صاحب هذا الأمر رفع اللّه تبارك و تعالى كلّ منخفض من الأرض، و خفض له كلّ مرتفع منها، حتّى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته، فأيّكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها؟
١١٨٢- [٤] -مختصر بصائر الدرجات: عن موسى بن عمر بن يزيد الصيقل، عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن حمزة، عن أبان، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: العلم سبعة و عشرون حرفا، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان، فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير حرفين، فإذا قام القائم عليه السلام أخرج الخمسة و العشرين حرفا فبثّها في الناس، و ضمّ إليها الحرفين حتّى يبثّها سبعة و عشرين حرفا.
١١٨٣- [٥] -البحار: و بإسناده يرفعه إلى ابن مسكان، قال:
سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: إنّ المؤمن في زمان القائم
قج ٥٢ ص ٣٢٨ ب ٢٧ ح ٤٦؛ إثبات الهداة: ج ٦ ص ٤٥١ باب ٣٢ ح ٢٥٢؛ النوادر:
ص ١٨٣ كتاب أنباء القائم عليه السلام ب ٦٦.
[٤] -مختصر بصائر الدرجات: ص ١١٧؛ منتخب الأنوار المضيئة: ص ٢٠١؛ الخرائج و الجرائح: ج ٢ ص ٨٤١ ب ١٦ ح ٥٩ و جاء بدل «حرفان» : «جزءان» ، و بدل «حرفا» :
«جزءا» ؛ البحار: ج ٥٢ ص ٣٣٦ ب ٢٧ ح ٧٣.
[٥] -البحار: ج ٥٢ ص ٣٩١ ب ٢٧ ح ٢١٣، و الظاهر أنّ مراده من قوله: «بإسناده» إسناد السيد علي بن عبد الحميد في كتابه في الغيبة؛ حقّ اليقين: ج ٢ ص ٢٢٩؛ إثبات الهداة:
ج ٣ ص ٥٨٤ ب ٣٢ ح ٧٨٩.