منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٥٦ - الفصل السابع في امتلاء الأرض من العدل به عليه السلام الّذي هو من أشهر خصائصه، و من أعظم أعماله الإصلاحيّة
بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّ و جلّ: اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا [١] يعني بموتها: كفر أهلها، و الكافر ميّت، فيحييها اللّه بالقائم عليه السلام، فيعدل فيها فتحيى الأرض، و يحيى أهلها بعد موتهم.
١١٥٧- [٣] -غيبة النعماني: في حديث رواه بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: أ لا تسمع قوله تعالى في الآية التالية لهذه الآية يعني قوله تعالى: وَ لاََ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتََابَ... الآية [٢] ، اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا قَدْ بَيَّنََّا لَكُمُ اَلْآيََاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
٥ ٣
أي يحييها اللّه بعدل القائم عليه السلام عند ظهوره بعد موتها بجور أئمّة الضلال.
١١٥٨- [٤] -غيبة الشيخ: بهذا الإسناد (يعني: إبراهيم بن سلمة، عن أحمد بن مالك الفزاري، عن حيدر بن محمّد الفزاري، عن عبّاد بن يعقوب، عن نصر بن مزاحم، عن محمّد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح) ، عن ابن عبّاس في قوله: اِعْلَمُوا أَنَّ اَللََّهَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا يعني: يصلح الأرض بقائم آل محمّد من «بعد موتها» يعني: من بعد جور أهل مملكتها «قد بينا لكم الآيات» بقائم آل
[١] الحديد: ١٧.
[٣] -غيبة النعماني: المقدّمة ص ٢٥؛ تأويل الآيات الظاهرة: ص ٦٣٨ و جاء فيه: «بجور أئمّة الظلم و الضلال» .
[٢] الحديد: ١٦.
[٥] (٣) الحديد: ١٧.
[٤] -غيبة الشيخ: ص ١٧٥ ح ١٣١؛ المحجّة: ص ٢٢١-٢٢٢ و فيه «عن محمّد بن مروان الكلبي» ؛ إثبات الهداة: ج ٧ ص ٦-٧ ب ٣٢ ف ١٢ ح ٢٨٧ و ص ١٦٢ ب ٣٢ ح ٧٦٢.