منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣ - الفصل الأول في بعض كيفيات ظهوره عليه السلام
و بغي علينا، و دفعنا عن حقّنا، و افترى أهل الباطل علينا، فاللّه فينا، لا تخذلونا، و انصرونا ينصركم اللّه تعالى.
قال: فيجمع اللّه عليه أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا، و يجمعهم اللّه له على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف، و هي يا جابر الآية التي ذكرها اللّه في كتابه أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللََّهَ عَلىََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [١] ، فيبايعونه بين الركن و المقام، و معه عهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قد توارثته الأبناء عن الآباء، و القائم يا جابر!رجل من ولد الحسين، يصلح اللّه له أمره في ليلة، فما أشكل على الناس من ذلك يا جابر!فلا يشكلنّ عليهم ولادته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و وراثته العلماء عالما بعد عالم، فإن أشكل هذا كلّه عليهم فإنّ الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه و اسم أبيه و أمّه.
٩٠٥- [٦] -ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام: حميد بن
[١] البقرة: ١٤٨.
[٦] -تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة عليهم السلام: ج ١ ص ٤٠٢-٤٠٣ تفسير سورة النمل ح ٥ عن محمّد بن العبّاس مصنّف كتاب «ما نزل من القرآن في فضائل أهل البيت عليهم السلام» من أعلام القرن الثالث و الرابع الهجري. قال النجاشي في رجاله ص ٣٧٩ رقم ١٠٣٠: «ثقة ثقة من أصحابنا، عين، سديد، كثير الحديث، له كتاب «المقنع في الفقه» ، كتاب «الدواجن» ، كتاب «ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام» ، و قال جماعة من أصحابنا: إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله، و قيل: إنّه ألف ورقة» ، انتهى. و قد أثنى عليه غيره من أجلاء الطائفة، فراجع كتب التراجم و الفهارس.
البحار: ج ٥١ ص ٥٩ ب ٥ ح ٥٦ و فيه: «أحمد» بدل «حميد» ، و «الكعبة» بدل «القبلة» عن كنز جامع الفوائد؛ المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة: الآية ٦٢ من سورة النمل مع اختلاف يسير؛ تفسير البرهان: ج ٣ ص ٢٠٨ ح ٥ مثل البحار؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٦٣-٥٦٤ ب ٣٢ ح ٦٤٣ مثل البحار.