منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٠ - الفصل الأول في بعض كيفيات ظهوره عليه السلام
وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ فإنّه حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي خالد الكابلي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: و اللّه لكأنّي أنظر إلى القائم عليه السلام و قد أسند ظهره إلى الحجر، ثمّ ينشد اللّه حقّه، ثمّ يقول: يا أيها الناس، من يحاجّني في اللّه فأنا أولى باللّه، أيّها الناس!من يحاجّني في آدم فأنا أولى بآدم، أيها الناس!من يحاجّني في نوح فأنا أولى بنوح، أيّها الناس!من يحاجّني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم، أيها الناس!من يحاجّني في موسى فأنا أولى بموسى، أيّها الناس!من يحاجّني في عيسى فأنا أولى بعيسى، أيّها الناس!من يحاجّني في محمّد فأنا أولى بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، أيّها الناس!من يحاجّني في كتاب اللّه فأنا أولى بكتاب اللّه، ثمّ ينتهي إلى المقام فيصلّي ركعتين و ينشد اللّه حقّه.
ثم قال أبو جعفر عليه السلام: هو و اللّه المضطرّ في كتاب اللّه في قوله: أَمَّنْ يُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ إِذََا دَعََاهُ وَ يَكْشِفُ اَلسُّوءَ وَ يَجْعَلُكُمْ خُلَفََاءَ اَلْأَرْضِ ، فيكون أوّل من يبايعه جبرئيل، ثمّ الثلاثمائة و الثلاثة عشر رجلا، فمن كان ابتلي بالمسير وافاه، و من لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه، و هو قول أمير المؤمنين[عليه السلام: هم المفقودون عن فرشهم،
ق و حدثني غير واحد، عن منصور بن يونس بزرج، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي جعفر محمد بن عليّ عليهما السلام) بعض مضامينه مثله، و لاشتمال كلّ منهما على ما ليس في الآخر احتمال كونهما رواية واحدة، روى بعضها البعض، و روى بعضها الآخر غيره؛ لاتفاقهما في بعض المضمون ضعيف جدّا، فهذه تعدّ رواية اخرى غير رواية الكابلي، و سندها أقوى من سند الكابلي.
المحجّة: ص ١٧٧ في قوله تعالى: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ سبأ: ٥١، و ص ١٨ في تفسير الآية: فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرََاتِ أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً البقرة:
١٤٨؛ إثبات الهداة: ج ٧ ص ١٠٤-١٠٥ ب ٣٢ ح ٥٧٧ مختصرا.