فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی
(١)
كلمة التحرير ـ الفتوى الفقهية أنواعها وعناصرها رئيس التحرير
٥ ص
(٢)
ميراث الزوجة من العقار/ 3 / آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
١١ ص
(٣)
بحث في اللقطة ومجهول المالك/ 1/ آية الله السيد كاظم الحسيني الحائري
٣٣ ص
(٤)
الشركة في المعاملات البنكية/ 1 / آية الله السيد محسن الخرّازي
٥٣ ص
(٥)
التراث الثقافي في الفقه الإسلامي الاستاذ الشيخ محسن الأراكي
٧٩ ص
(٦)
العلاقة بين العناوين الأخلاقية والبحوث الفقهية الشيخ معين دقيق
١١٥ ص
(٧)
دور الزمان والمكان في الاجتهاد لدى الشهيد الصدر (قدس سره) الشيخ محمود زماني
١٣٣ ص
(٨)
دراسات مقارنة في فقه القرآن ــ زينة المرأة الشيخ خالد الغفوري
١٥٩ ص
(٩)
القواعد الفقهية ــ قاعدة الفراغ والتجاوز/ 1 / السيد محمد باقر الموسوي الهاشم الجبيلي
١٩٥ ص
(١٠)
في رحاب المكتبة الفقهية ــ الميراث لجميع الورّاث/ 1 / المولى محمّد تقي الهروي الاصفهاني
٢٣١ ص
(١١)
نافذة المصطلحات الفقهية ــ اتّفاق
٢٦١ ص
(١٢)
تقرير حول مركز العلوم والثقافة الإسلامية/ 2 /إعداد التحرير
٢٦٩ ص
(١٣)
متابعات إعداد التحرير
٢٨١ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١١٧ - العلاقة بين العناوين الأخلاقية والبحوث الفقهية الشيخ معين دقيق

ومنها : ما رواه الصفار بإسناده عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله(عليه ‌السلام) : «أنّه سئل عن الجامعة ، قال : تلك صحيفة سبعون ذراعاً في عريض الأديم ، مثل فخذ الفالج ، فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه ، وليس من قضية إلا وهي فيها ، حتى أرش الخدش» (٨).

بل حتى لو غضضنا النظر عن تلك النصوص وغيرها لما أحوجنا الدليل لإثبات هذه القاعدة ؛ إذ يمكن إثباتها عن طريق الاستنصار بثوابت عقائدية وعقلية ، حيث إنّه ـ تعالى ـ بمقتضى علمه المطلق ، وإرادته الثابتة التي هي بمعنى علمه بالنظام الأحسن ، وأنّه تعالى فاعل بالعناية(٩)، وأنّ حكمه التشريعي متعلّق بأفعال المكلّفين التي تصدر منهم عن اختيار ، وأنّ كلّ فعل من أفعالنا يؤثر بشكل أو بآخر بالنظام النوعي ، ينتج ذلك ـ بعد الكسر والانكسار ـ أنّه لا بدّ وأن تتكيف أفعال العباد الاختيارية بحكم من الأحكام ، بمقتضى قاعدة اللطف ، وكون التكليف حسناً وإحساناً من المبدأ الأعلى .

ولكن على الرغم من توافق النقل والعقل على تلك المقولة ـ أعني : استيعاب أحكامه تعالى لجميع وقائع الحياة ـ نرى أنّ البحث الفقهي المتعارف ـ والذي يدور محوره حول فعل المكلّف وما يتكيف به من أحكام ـ قد انحصر في ضمن إطار خاص ، يمكن القول عنه بأنّه أضيق من دائرة وقائع الحياة .

بل يمكن القول بأنّ هذا الانحصار في الإطار من ناحية الموارد انعكس على الأدوات وكيفية فهمها وإجرائها ، فكثيراً ما نجد الفقهاء ـ أعلى الله كلمتهم ـ يتعاملون مع النصوص الخارجة عمّا اصطلحوا عليه بالبحث الفقهي ـ كالنصوص الواردة في مجال المباحث الأخلاقية ـ بطريقة مغايرة لمعاملتهم معها في البحث الفقهي .

مثلاً : يتعامل الفقيه مع النص الوارد فيما أطّر به بحثه على وفق ما ثبت لديه في الأصول من صغريات حجية الظهور ، كظهور صيغة الأمر في الوجوب ،


(٨) بصائر الدرجات : ١٦٢ ، الصفار ، محمد بن الحسن ، تحقيق ميرزا محسن كوجه باغي ، منشورات الأعلمي ، طهران ، ١٣٦٨ش .
(٩) قد قسم الحكماء الفاعل إلى أصناف ، منها الفاعل بالعناية والفاعل بالقصد ، والأول هو الذي يصدر عنه الفعل بمجرّد علمه بوجه الخير والصلاح ، بلا قصد وإرادة زائدة على العلم ، وليس هناك داعية خارجة عن ذاته ، ولا شوق وميل نفساني أصلاً ، بخلاف الفاعل بالقصد والإرادة ؛ فإنّ صدور الفعل منه يتوقّف على مبادىء سابقة ؛ لمكان استواء قدرته الناقصة إلى الفعل والترك ؛ فإنّ لازم نقصانها في الفاعل الممكن إمكان الفعل والترك معاً ، فلا بدّ من خروجها من حدّ الاستواء ، وعلّيتها للفعل من داعية خارجة عن ذاتها . ( راجع : الأسفار الأربعة ٢ : ٢٢٣ ، انتشارات مصطفوي ، قم ) .