مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث)
(١)
کتاب الجنایات
١ ص
(٢)
القطب الأول فی القصاص
١ ص
(٣)
الباب الأول فی قصاص النفس
١ ص
(٤)
المقصد الثانی فی شرائط القصاص
١ ص
(٥)
الفصل الأول فی الحریة
١ ص
(٦)
المطلب الثانی فی الجنایة الواقعة بین الممالیک
١ ص
(٧)
المطلب الثالث فی الجنایة الواقعة بین الممالیک و الأحرار
٨ ص
(٨)
المطلب الرابع فی طریان العتق
١٥ ص
(٩)
الفصل الثانی فی التساوی فی الدین
١٨ ص
(١٠)
المطلب الأول لا یقتل مسلم بکافر
١٨ ص
(١١)
المطلب الثانی فی تجدد الإسلام أو الکفر
٢٢ ص
(١٢)
الفصل الثالث فی انتفاء الأبوة
٢٥ ص
(١٣)
الفصل الرابع فی باقی الشرائط
٢٨ ص
(١٤)
المقصد الثالث فی طریق ثبوته و کیفیة استیفائه
٣٣ ص
(١٥)
الفصل الأول فی الدعوی
٣٣ ص
(١٦)
الفصل الثانی فیما یثبت به الدعوی
٣٨ ص
(١٧)
المطلب الأول الإقرار
٣٨ ص
(١٨)
المطلب الثانی البینة
٤٠ ص
(١٩)
المطلب الثالث القسامة
٥١ ص
(٢٠)
البحث الأول فی موضع القسامة
٥١ ص
(٢١)
البحث الثانی فی کیفیة القسامة
٦٠ ص
(٢٢)
البحث الثالث فی الحالف
٧٣ ص
(٢٣)
البحث الرابع فی أحکام القسامة
٧٩ ص
(٢٤)
المطلب الأول المستوفی عند اتحاد القتیل
٨٥ ص
(٢٥)
المطلب الثانی فی تعدد القتیل
١٠٢ ص
(٢٦)
المطلب الثالث فی کیفیة الاستیفاء
١١٠ ص
(٢٧)
المطلب الرابع فی زمان الاستیفاء
١١٥ ص
(٢٨)
المطلب الخامس فی اعتبار المماثلة
١١٨ ص
(٢٩)
الباب الثانی فی قصاص الطرف
١٢٧ ص
(٣٠)
الفصل الأول فی قصاص الید و الرجل
١٢٧ ص
(٣١)
المطلب الأول فی الشرائط
١٢٧ ص
(٣٢)
الشرط الأول العمد
١٢٧ ص
(٣٣)
الشرط الثانی التساوی فی الإسلام و الحریة
١٢٨ ص
(٣٤)
الشرط الثالث التساوی فی السلامة
١٢٩ ص
(٣٥)
الشرط الرابع التساوی فی المحل
١٣٥ ص
(٣٦)
الشرط الخامس التساوی فی الأصالة و الزیادة
١٤١ ص
(٣٧)
المطلب الثانی فی الأحکام
١٥٢ ص
(٣٨)
الفصل الثانی فی الأعضاء الخالیة من العظام
١٦١ ص
(٣٩)
الفصل الخامس فی الجنایة علی العورة
١٩٢ ص
(٤٠)
الفصل الرابع فی القصاص فی الجراح
١٨٥ ص
(٤١)
الفصل و السادس فی الاختلاف
١٩٦ ص
(٤٢)
المطلب الأول من یصح عفوه
٢٠٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص

مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ١٧٢ - الفصل الثانی فی الأعضاء الخالیة من العظام


..........
______________________________
من أذن الجانی قصاصا فألصقها فالتصقت کان للمجنی علیه إزالتها بعد الاندمال فیقطع الأصل و الذی اندمل منها لأن القصاص لا یحصل له إلا بالإبانة و (قال فی الخلاف) إذا قطع أذنه قطعت أذنه فإن أخذ الجانی أذنه فألصقها فالتصقت کان للمجنی علیه أن یطالب بقطعها و إبانتها و قال الشافعی لیس له ذلک لکن وجب علی الحاکم أن یجبره علی قطعها لأنه حامل نجاسة دلیلنا إجماع الفرقة و أخبارهم و هو خیرة (النهایة) و أبی علی فیما حکی و الإرشاد و فی (حواشی الشهید) أنه المنقول و قضیة کلام (الخلاف) أن المطالبة لتحقق المماثلة و أنه لا التفات لحمله للنجاسة أو لأنه لا نجاسة و قد روی فی (التهذیب) عن محمد بن الحسن الصفار عن الحسن بن موسی الخشاب عن غیاث بن کلوب عن إسحاق بن عمار عن جعفر عن أبیه ع أن رجلا قطع من بعض أذن رجل شیئا فرفع ذلک إلی علی ع فأقاده فأخذ الآخر ما قطع من أذنه فرده علی أذنه بدمه فالتحمت و برئت فعاد الآخر إلی علی ع فاستقاده فأمر بها قطعت ثانیة و أمر بها فدفنت و قال ع إنما یکون القصاص من أجل الشین و الخبر یتبع أخس أحواله فإن کان الحسن أخس من الموثق کان حسنا و إلا فهو موثق (و نحن) عندنا فی المسألة تفصیل فبعض الحسان أعلی من بعض الموثقات و بالعکس و الحسن بن موسی ممدوح مدحا عظیما و غیاث نقل الشیخ فی العدة الإجماع علی العمل بروایته و إسحاق هنا ابن عمار بن حیان الصیرفی الثقة بقرینة غیاث و لیس ابن عمار الساباطی فالخبر إما حسن أو موثق و کلاهما حجة معلل معتضد بإجماع (الخلاف) و أخباره إن أراد بها غیره و کذا روایات (المبسوط) بل قد یقال إن قوله فی (المبسوط) و لم یعللوا یدل علی أنه أراد غیر هذا الخبر لأنه معلل فتأمّل و لا یلتفت إلی ما یقال إن القصاص حصل بالإبانة المخصوصة المماثلة فلیس للمجنی علیه ذلک لما سمعت و لأنها إما قد رجعت إلیها الحیاة أو لا و فی الثانی یجره الحاکم و فی الأول نقول إنها لیست هبة مجددة لأنها هی هی بخلاف السن الجدیدة فتأمّل و شیخنا فی (الریاض) لما جعل المسألتین من سنخ واحد قال یمکن القول بالتعلیلین و لا منافاة بینهما و جعل ما نحن فیه مما انتفی فیه القصاص لحصوله و بقی فیه الإزالة لعدم صحة الصلاة (قوله) و لو قطع بعض الأذن و لم یبنه فإن أمکنت المماثلة فی القصاص وجب و إلا فلا
فی (التحریر) و (المسالک) وجب القصاص من دون تقیید بإمکان المماثلة و لعله للقطع بتحقق إمکانها و وجهه وجود المقتضی و عموم النص و لعل المصنف هنا أشار إلی ما ذهب إلیه بعض العامة من عدم جواز القصاص هنا لتعذر المماثلة (قوله) و لو ألصقها المجنی علیه لم یؤمر بالإزالة
إن عللنا بالنجاسة لعدم الموت ما لم تبن و إن عللنا بالمماثلة فللجانی طلب الإزالة و إلیه أشار فی (التحریر) بقوله کان الحکم فی إلصاقه کالأذن (قوله) و له القصاص
لوجود المقتضی و لا مانع إلا الالتصاق الطارئ و مانعیته غیر متحققة لعدم الدلیل لأن الشأن فیه کالجراحة التی فیها القصاص و قد اندملت و فی (التحریر) فی وجوب القصاص إشکال من وجوبه بالإبانة و قد حصلت و من عدم الإبانة علی الدوام فلا یستحق إبانة أذن الجانی علی الدوام ثم قرب وجوب القصاص مطلقا و قال بعض العامة أنه لو ألصقها سقط القصاص و الدیة عن الجانی و رجع الأمر إلی الحکومة حتی لو جاء آخر و قطع الأذن بعد الالتصاق لزمه