غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام - القمّي، الميرزا أبو القاسم - الصفحة ٣٧١ - حقيقة الأنفال
المبحث الثالث
في اللواحق
وفيه مطالب :
الأوّل : في الأنفال وهي جمع نفل بالسكون أو بالتحريك ، بمعنى الزيادة ، ومنه سُمّي التطوّع نافلةً ؛ لزيادته على الفريضة.
والمراد بها هنا : ما يختص به الإمام زائداً على قبيله ، وقد يطلق الفيء أيضاً على الأنفال ، ومنه قوله تعالى في سورة الحشر (وَما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ) [١].
ويدلّ على هذه المرادفة حسنة محمّد بن مسلم الاتية [٢].
وقد يطلقان على ما يرادف الغنيمة العسكريّة ، ومنه قوله تعالى في سورة الحشر أيضاً (ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) [٣] الآية ، ويدلّ عليه بعض الأخبار أيضاً [٤].
[١] الحشر : ٦.
[٢] ص ٣٧٣ ، وانظر التهذيب ٤ : ١٣٣ ح ٣٧٠ ، والوسائل ٦ : ٣٦٧ أبواب الأنفال ب ١ ح ١٠.
[٣] الحشر : ٧.
[٤] الوسائل ٦ : ٣٦٤ أبواب الأنفال ب ١.