كتاب الشهادات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٦٥ - الإصرار على الصغائر كبيرة
لأهل الكبائر من أمتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل.
قال ابن أبي عمير فقلت له: يا ابن رسول اللّه، فكيف تكون الشفاعة لأهل الكبائر، و اللّه تعالى يقول وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى، و من يرتكب الكبائر لا يكون مرتضى؟ فقال: يا أبا أحمد ما من مؤمن يذنب ذنبا الّا ساءه ذلك و ندم عليه، و قد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم كفى بالندم توبة. و قال:
من سرّته حسنته و ساءته سيئته فهو مؤمن، فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن و لم تجب له الشفاعة (الى أن قال) قال النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم: لا كبير مع الاستغفار و لا صغير مع الإصرار. الحديث»[١].
٢- بصير: «قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «لا و اللّه لا يقبل اللّه شيئا من طاعته على الإصرار على شيء من معاصيه»[٢].
٣- السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام «قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم من علامات الشقاء: جمود العين، و قسوة القلب، و شدة الحرص في طلب الدنيا، و الإصرار على الذنب»[٣].
٤- جابر عن أبي جعفر عليه السلام «في قول اللّه عز و جل وَ لَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَ هُمْ يَعْلَمُونَ. قال: الإصرار أن يذنب الذنب فلا يستغفر اللّه و لا يحدث نفسه بالتوبة فذلك الإصرار»[٤].
[١] وسائل الشيعة ١١- ٢٦٦ الباب ٤٧ جهاد النفس صحيح.
[٢] وسائل الشيعة ١١- ٢٦٨ الباب ٤٨ جهاد النفس صحيح.
[٣] وسائل الشيعة ١١- ٢٦٨ الباب ٤٨ جهاد النفس.
[٤] وسائل الشيعة ١١- ٢٦٨ الباب ٤٨ جهاد النفس. فيه.« عمرو بن شمر» و هو ضعيف.