كتاب الشهادات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٥ - «المسألة السادسة»(في حرمة استعمال آلات اللهو)
اللّه عليهم شيطانا يقال له: القفندر، فلا يبقى عضو من أعضائه إلا قعد عليه، فإذا كان كذلك نزع منه الحياء و لم يبال ما قال و لا ما قيل فيه».
٣- كليب الصيداوي: «سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: ضرب العيدان ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الخضرة».
و هذا أثر آخر من آثار هذه المعصية.
٤- موسى بن حبيب: «عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: لا يقدس اللّه أمة فيها بربط يقعقع و ناية تفجع» [١].
فيمكن أن يكون المراد اتخاذ الأمة ذلك بمعنى شيوعه فيهم و كونه شعارا لهم، و أن يكون المراد وجود البربط فيها و لو في بعض الدور أو بين طائفة من الأمة.
٥- سماعة: «قال أبو عبد اللّه عليه السلام: لما مات آدم شمت به إبليس و قابيل فاجتمعا في الأرض، فجعل إبليس و قابيل المعازف و الملاهي شماتة بآدم عليه السلام، فكل ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلذذ به الناس فإنما هو من ذلك».
أي: ان جعل المعازف و اللعب بالملاهي شماتة بآدم عليه السلام حسب السنة السيئة التي جعلها إبليس و قابيل.
٦- السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم: أنهاكم عن الزفن و المزمار و عن الكوبات و الكبرات» [٢].
______________________________
[١] قعقع: صوت. و الناية مفرد النأي و هو من آلات اللهو معروف.
[٢] الزفن: الرقص و أصله: اللعب و الدفع. و المزمار من آلات اللهو معروف. و الكوبات: جمع الكوبة و هو الطبل كما في خبر نوف عن أمير