كتاب الشهادات - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١١٦ - «المسألة السادسة»(في حرمة استعمال آلات اللهو)
٧- عمران الزعفراني: «عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: من أنعم اللّه عليه بنعمة فجاء عند تلك النعمة بمزمار فقد كفرها. الحديث».
٨- حماد بن عمرو و أنس بن محمد عن أبيه: «عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي «ص» لعلي قال: يا علي ثلاثة يقسين القلب:
استماع اللّهو، و طلب الصيد، و إتيان باب السّلطان».
٩- احمد بن عامر الطائي عن الرضا عليه السلام في حديث الشامي انّه «سأل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى هدير الحمام الراعية «عبية» [١] قال:
تدعو على أهل المعازف و المزامير و العيدان».
١٠- الطوسي في مجالسه «عن على بن موسى عن آبائه عن علي عليهم السلام قال: كلّ ما ألهى عن ذكر اللّه فهو من الميسر».
أي الذي جاء في الآية الكريمة «إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ.»[١].
______________________________
المؤمنين عليه السلام الوسائل ١٢- ٢٣٥ و في المصباح: الطبل الصغير
المخصر.
و عن بعض اللغويين: النرد في كلام أهل اليمن. و في النهاية: النرد، و قيل:
الطبل، و قيل: البربط. و في المصباح الكبر بفتحتين: الطبل له وجه واحد.
و في النهاية: الطبل ذو الرأسين و قيل: الطبل الذي له وجه واحد. و لم أجد «الكبرات» جمعا له.
[١] كذا في الوسائل، و الظاهر أن الصحيح «الراعبية» و هي التي يستحب اتخاذها في البيوت، ففي خبر السكوني: «اتخذوا الحمام الراعبية في بيوتكم فإنها تلعن قتلة الحسين بن علي صلوات اللّه عليهما». و هديرها. سجعها.
يقال: هدر الحمام يهدر أي سجع.
[١] سورة المائدة: ٩٠.