الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٨٥ - استدراكات
(٢٠) جاء في عبارة المختلف ص ٣٩٤ في مرسلة حماد «فإن الصدقة» كما في التهذيب ج ١ ص ٣٨٦، و في الأصول ج ١ ص ٥٤٠ «فإن الصدقات».
(٢١) ورد ص ٤٠٠ حديث العيون و الاحتجاج و كانت بعض الألفاظ فيه مخالفة لما ورد في الكتابين فأوردناها كما وردت في الكتابين كقوله «يا بني رسول اللّٰه» و «أنتم بنو علي» و في المخطوطة و المطبوعة «يا ابن رسول اللّٰه» و «أنتم من علي» و من ما ينبغي التنبيه له في المقام أن الحديث محكي عن الإمام موسى (عليه السلام) و لذا جاء التعبير فيه في الكتابين هكذا «قال. فقلت» و في الحدائق أورد الحديث محكيا عن الإمام (عليه السلام) فلذا عبر فيه أولا هكذا: «قال. فقال» ثم غير التعبير فقال في مقام الحكاية عن الإمام (عليه السلام) «فقلت» مع أن الوجه أن يجري على التعبير الأول و لكنا أبقينا ذلك كما أورده (قدس سره). و قد ورد في المخطوطة و المطبوعة هكذا: «و كذلك أزيدك» إلا أنه لما لم يكن لفظ «و كذلك» في العيون و الإحتجاج حذفناه في هذه الطبعة.
(٢٢) ورد ص ٤٠١ في آخر حديث العيون و الإحتجاج هكذا: «فالأبناء هم الحسن و الحسين.» و هو تلخيص لما ورد في الكتابين و اللفظ فيهما هكذا:
«فكان تأويل قوله تعالى «أَبْنٰاءَنٰا» الحسن و الحسين و «نِسٰاءَنٰا» فاطمة و «أَنْفُسَنٰا» علي بن أبي طالب (عليه السلام)» فأبقينا ذلك على حاله لأنه نقل بالمعنى إلا أنا حذفنا لفظ «و أنفسكم» لعدم وجوده في الكتابين و لعدم دخله في المراد من لفظ «و أنفسنا» (٢٣) ورد ص ٤٠٣ في آخر حديث العياشي هكذا: «وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبٰادِيَ الشَّكُورُ و آل عمران و آل محمد» لوروده في تفسير العياشي كذلك و لم يرد لفظ «و آل عمران و آل محمد» في نسخ الحدائق المخطوطة و المطبوعة.
(٢٤) ورد ص ٤١٨ س ٧ هكذا: «كما هو الشائع الذائع المعتضد بالآية» كما في المخطوطة، و في المطبوعة هكذا: «كما هو الشائع الذائع كما قرر في محله المعتضد بالآية» و حيث إن لفظ «كما قرر في محله» لا مورد له ظاهرا أوردنا