دنيا و آخرت از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢
٢١.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَحَلُّ الآفاتِ . [١]
٢٢.عنه عليه السلام : عَينُ الدَّهرِ تَطرِفُ بِالمَكارِهِ وَالنّاسُ بَينَ أجفانِهِ . [٢]
د ـ دارُ تَرَحٍ
٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي التَّحذيرِ أيُّهَا النّاسُ ! هذِهِ دارُ تَرَحٍ [٣] لا دارُ فَرَحٍ ، ودارُ التِواءٍ لا دارُ استِواءٍ ، فَمَن عَرَفَها لَم يَفرَح لِرَجاءٍ ، ولَم يَحزَن لِشَقاءٍ . [٤]
ه ـ دارُ عِبرَةٍ
٢٤.الإمام عليّ عليه السلام : اُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ بِتَقوَى اللّه ِ الَّذي ضَرَبَ الأَمثالَ . . . وأنذَرَكُم بِالحُجَجِ البَوالِغِ ، فَأَحصاكُم عَدَدا ووَظَّفَ لَكُم مُدَدا [٥] ، في قَرارِ خِبرَةٍ ودارِ عِبرَةٍ ، أنتُم مُختَبَرونَ فيها ومُحاسَبون عَلَيها . [٦]
٢٥.عنه عليه السلام : أبلَغُ ناصِحٍ لَكَ الدُّنيا لَوِ انتَصَحتَ ؛ بِما تُريكَ مِن تَغايُرِ الحالاتِ ، وتُؤذِنُكَ بِهِ مِنَ البَينِ [٧] وَالشَّتاتِ . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٥٧٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥ ح ٢٦٨ .[٢] إرشاد القلوب : ص ١١٢ .[٣] تَرِحَ تَرَحا فهو تَرِح : إذا حَزِن (المصباح المنير : ص ٧٤ «ترح») .[٤] أعلام الدين : ص ٣٤٣ عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٧ ح ١٠ ؛ كنز العمّال : ج ٣ ص ٢١١ ح ٦٢٠٣ نقلاً عن الديلمي عن ابن عمر .[٥] المُدَّةُ : طائفة من الزمان ؛ تقع على القليل والكثير (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٩ «مدد») .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ .[٧] البَيْن : البعد والفراق (النهاية : ج ١ ص ١٧٥ «بين») .[٨] غرر الحكم : ح ٣٣٦٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٢٦ ح ٢٨٨٠ .