ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٢
١٤١٥١.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كونوا لِلعِلمِ وُعاةً ، و لا تَكونوا لَهُ رُواةً . [١]
١٤١٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : هِمَّةُ العُلَماءِ الوِعايَةُ ، و هِمَّةُ السُّفَهاءِ الرِّوايَةُ . [٢]
١٤١٥٣.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : اعقِلوا الخَبَرَ إذا سَمِعتُموهُ عَقلَ رِعايَةٍ لا عَقلَ رِوايَةٍ ؛ فإنَّ رُواةَ العِلمِ كَثيرٌ و رُعاتَهُ قَليلٌ . [٣]
١٤١٥٤.عنه عليه السلام : عِلمُ المُنافِقِ في لِسانِهِ ، عِلمُ المُؤمِنِ في عَمَلِهِ . [٤]
١٤١٥٥.عنه عليه السلام : أوضَعُ العِلمِ ما وُقِفَ عَلَى اللِّسانِ ، و أرفَعُهُ ما ظَهَرَ في الجَوارِحِ و الأركانِ . [٥]
١٤١٥٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : تَعَلَّموا ما شِئتُم أن تَعَلَّموا ، فلَن يَنفَعَكُمُ اللّه ُ بِالعِلمِ حَتّى تَعمَلوا بِهِ ؛ لأِنَّ العُلَماءَ هِمَّتُهُمُ الرِّعايَةُ ، وَ السُّفَهاءَ هِمَّتُهُمُ الرِّوايَةُ . [٦]
(انظر) الحديث : باب ٧٢٧.
١٤١٥١.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دريابنده علم باشيد، نه روايت كننده آن.
١٤١٥٢.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : اهتمام دانايان به فهميدن است و اهتمام نادانان به روايت كردن.
١٤١٥٣.امام على عليه السلام : هر گاه خبرى را شنيديد، در انديشه به كار بستن آن باشيد، نه به فكر نقل كردنش؛ زيرا بازگو كنندگان دانش بسيارند و به كار برندگان آن اندك.
١٤١٥٤.امام على عليه السلام : دانشِ منافق در زبان اوست و دانش مؤمن در كردار او.
١٤١٥٥.امام على عليه السلام : پست ترين دانش، آن دانشى است كه از زبان فراتر نرود و ارجمندترين دانش، آن دانشى است كه در اعضا و جوارح نمودار شود.
١٤١٥٦.امام صادق عليه السلام : هر اندازه كه دلتان مى خواهد بياموزيد، اما [بدانيد كه] تا به علم عمل نكنيد خداوند هرگز از آن به شما سودى نمى رساند؛ زيرا كه دانايان به عمل كردن [به علم] اهتمام مى ورزند و نادانان به روايت كردن [علم].
[١] كنز العمّال : ٢٩٣٣٥.[٢] كنز العمّال : ٢٩٣٣٧.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٩٨ .[٤] غرر الحكم : ٦٢٨٨ ، ٦٢٨٩.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٩٢ .[٦] بحار الأنوار : ٢/٣٧/٥٤.